النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ ثُمَّ قَرَأَ {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) } (1) . {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (40) } : فالملك اليوم خالصٌ لله لا ينازعه فيه أحد، ولا معقب لحكمه ولا مردَّ إلا له وليس لله تعالى وارثٌ فهو تعالى الذي يرثُ ولا يُورَثُ وهذا ردٌّ على ادعاء النصارى أن المسيح ابن الله؛ إذ الولد يرث أباه ويصبح امتدادا له، والله تعالى هو الحي الباقي وهو الوارثُ.
النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ ثُمَّ قَرَأَ {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) } (1) . {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (40) } : فالملك اليوم خالصٌ لله لا ينازعه فيه أحد، ولا معقب لحكمه ولا مردَّ إلا له وليس لله تعالى وارثٌ فهو تعالى الذي يرثُ ولا يُورَثُ وهذا ردٌّ على ادعاء النصارى أن المسيح ابن الله؛ إذ الولد يرث أباه ويصبح امتدادا له، والله تعالى هو الحي الباقي وهو الوارثُ.
لهذه القصة ارتباطُها الوثيقُ بمحور السورة الكريمة، حيث تبينُ لنا شمولَ رحمةِ اللهِ لمريمَ وابنِها، وكمالَ عبوديتهما لله تعالى، وفيها ردٌّ صريح على ما ادعاه النصارى، فهو عبد الله ورسوله وليس ابنَ الله كما يزعمون.
لهذه القصة ارتباطُها الوثيقُ بمحور السورة الكريمة، حيث تبينُ لنا شمولَ رحمةِ اللهِ لمريمَ وابنِها، وكمالَ عبوديتهما لله تعالى، وفيها ردٌّ صريح على ما ادعاه النصارى، فهو عبد الله ورسوله وليس ابنَ الله كما يزعمون.
1 -بمناسبة قوله تعالى {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) } أقول: هذه الأمثلة الرائعة والنماذج المضيئة في تاريخ الإنسانية جديرةٌ بأن تذكر محاسنُها وتنشرَ مآثرُها ليتأسى بها الصالحون وينتفع بسيرتها الدعاة والمصلحون.
1 -بمناسبة قوله تعالى {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) } أقول: هذه الأمثلة الرائعة والنماذج المضيئة في تاريخ الإنسانية جديرةٌ بأن تذكر محاسنُها وتنشرَ مآثرُها ليتأسى بها الصالحون وينتفع بسيرتها الدعاة والمصلحون.
2 -ومن المستفاد من هذه القصة: أهمية الخلوة للعابد والداعية والمربي والمصلح فهي رياضة للنفس وسمو بالروح وشحذ للهمة وصفاء للقلب وزيادة قرب من المولى - عز وجل -
2 -ومن المستفاد من هذه القصة: أهمية الخلوة للعابد والداعية والمربي والمصلح فهي رياضة للنفس وسمو بالروح وشحذ للهمة وصفاء للقلب وزيادة قرب من المولى - عز وجل -
لستُ أخلو لغفلةٍ وسكونٍ وفرارٍ من الورى وارتياحٍ
لستُ أخلو لغفلةٍ وسكونٍ وفرارٍ من الورى وارتياحٍ
إنما خلوتي لفكرٍ وذكرٍ هي زادي وعُدَّتِي لكفاحي
إنما خلوتي لفكرٍ وذكرٍ هي زادي وعُدَّتِي لكفاحي
3 -دلت هذه القصة على عفاف مريم وورعها وتقواها لله عز وجل وخلوتها للعبادة والتفكر وحسن أدبها وبلاغتها وسرعة بديهتها حين فوجئت بمن دخل
3 -دلت هذه القصة على عفاف مريم وورعها وتقواها لله عز وجل وخلوتها للعبادة والتفكر وحسن أدبها وبلاغتها وسرعة بديهتها حين فوجئت بمن دخل
(1) صحيح البخاري كتاب التفسير بَاب قَوْلِهِ {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} حديث 4361، وصحيح مسلم كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهله باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء. حديث 5087
(1) صحيح البخاري كتاب التفسير بَاب قَوْلِهِ {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} حديث 4361، وصحيح مسلم كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهله باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء. حديث 5087