يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا رسوله في الدنيا، فكنا من أهل الجنة (1) ، ومثل هذا قوله - تعالى - في سورة الفرقان: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا. يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا. لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 27 - 29] .
يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا رسوله في الدنيا، فكنا من أهل الجنة (1) ، ومثل هذا قوله - تعالى - في سورة الفرقان: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا. يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا. لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 27 - 29] .
وقال الكافرون يوم القيامة معتذرين: ربنا إنا أطعنا أئمتنا في الضلال والشر وكبراءنا في الشرك، فأزالونا عن طريق الهُدى والإيمان. ربنا عذِّبهم من العذاب مِثْلَيْ عذابنا الذي تعذّبنا به، واطردهم من رحمتك طردا شديدا. وفي هذا دليل على أن طاعة غير الله في مخالفة أمره وأمر رسوله موجبة لسخط الله وعقابه، وأن التابع والمتبوع في العذاب مشتركون، فليحذر المسلم ذلك، لأن الله - تعالى - خلق لكل إنسان عقلا وفكرا مستقلا يحاسبه عليه بناء على ما يختار من خير أو شر.
وقال الكافرون يوم القيامة معتذرين: ربنا إنا أطعنا أئمتنا في الضلال والشر وكبراءنا في الشرك، فأزالونا عن طريق الهُدى والإيمان. ربنا عذِّبهم من العذاب مِثْلَيْ عذابنا الذي تعذّبنا به، واطردهم من رحمتك طردا شديدا. وفي هذا دليل على أن طاعة غير الله في مخالفة أمره وأمر رسوله موجبة لسخط الله وعقابه، وأن التابع والمتبوع في العذاب مشتركون، فليحذر المسلم ذلك، لأن الله - تعالى - خلق لكل إنسان عقلا وفكرا مستقلا يحاسبه عليه بناء على ما يختار من خير أو شر.
لما كان من أهم مقاصد السورة تعظيم النبي، بيّن الله - تعالى - جزاء المنافقين والكفار الذين يؤذون الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما سيتعرضون له من العقاب الدنيوي والأخروي جزاء وفاقا لهذا الإيذاء.
لما كان من أهم مقاصد السورة تعظيم النبي، بيّن الله - تعالى - جزاء المنافقين والكفار الذين يؤذون الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما سيتعرضون له من العقاب الدنيوي والأخروي جزاء وفاقا لهذا الإيذاء.
1 -النفاق مرض قلبي، وهو أنواع، منه: حب الشهوات المحرمة، كالزنى، وغيره، نعوذ بالله - تعالى - منه ومن كل أمراض القلوب.
1 -النفاق مرض قلبي، وهو أنواع، منه: حب الشهوات المحرمة، كالزنى، وغيره، نعوذ بالله - تعالى - منه ومن كل أمراض القلوب.
2 -إن المدينة المنوّرة بلدة مباركة، وهي كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى، يَقُولُونَ يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» (2) ، فمن جاور فيها فهو ذو حظ
2 -إن المدينة المنوّرة بلدة مباركة، وهي كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى، يَقُولُونَ يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» (2) ، فمن جاور فيها فهو ذو حظ
(1) ابن عطية، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 400) .
(1) ابن عطية، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 400) .
البخاري، صحيح البخاري (2/ 662) رقم الحديث [1772] ، ومسلم، صحيح مسلم (2/ 1006) رقم الحديث [1382] ، وعبد الرزاق الصنعاني، مصنف عبد الرزاق (9/ 269) رقم الحديث [17165] .
البخاري، صحيح البخاري (2/ 662) رقم الحديث [1772] ، ومسلم، صحيح مسلم (2/ 1006) رقم الحديث [1382] ، وعبد الرزاق الصنعاني، مصنف عبد الرزاق (9/ 269) رقم الحديث [17165] .