فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 1229

ويستمر أسلوب النقاش والمحاججة، وهنا يتولى الله عزّ وجلّ الدفاع عن أوليائه، فيبيّن أنه عزّ وجلّ وقى المؤمن ما يدبر له من الأذى، وأهلك خصومه وعذبهم في الدنيا والآخرة وفي القبر. ثم يستمر النقاش بين المشركين أنفسهم، ويبقى الطابع الغالب في السورة هو الصراع الفكري بين الحق والباطل.

ويستمر أسلوب النقاش والمحاججة، وهنا يتولى الله عزّ وجلّ الدفاع عن أوليائه، فيبيّن أنه عزّ وجلّ وقى المؤمن ما يدبر له من الأذى، وأهلك خصومه وعذبهم في الدنيا والآخرة وفي القبر. ثم يستمر النقاش بين المشركين أنفسهم، ويبقى الطابع الغالب في السورة هو الصراع الفكري بين الحق والباطل.

1 -إن الله ينجي الدعاة ويعصمهم من الزلل، وأن من أنواع العذاب هو الندم على ما كان منهم في الدنيا، حيث أنهم أطاعوا كبراءهم، فتخلوا عنهم.

1 -إن الله ينجي الدعاة ويعصمهم من الزلل، وأن من أنواع العذاب هو الندم على ما كان منهم في الدنيا، حيث أنهم أطاعوا كبراءهم، فتخلوا عنهم.

2 -وعلى المؤمن أن ينظر إلى الأمور نظرة فاحصة، فلا يمار في الدين ولا في الشريعة ولا يطيع أحدا إلا إذا كان ذلك الأحد ملتزما بحيثيات الشريعة، وأن طاعته لأي إنسان يجب أن تقترن بما وافقه ما أمر القرآن الكريم والسنة والشريعة الإسلامية.

2 -وعلى المؤمن أن ينظر إلى الأمور نظرة فاحصة، فلا يمار في الدين ولا في الشريعة ولا يطيع أحدا إلا إذا كان ذلك الأحد ملتزما بحيثيات الشريعة، وأن طاعته لأي إنسان يجب أن تقترن بما وافقه ما أمر القرآن الكريم والسنة والشريعة الإسلامية.

3 -ولا يدفع الإنسان الرضا أو الغضب على طاعة أحد أو سخطه، وإنما يدور مع الحق حيث دار، وهناك قول: اعرف الرجال بالحق، ولا تعرف الحق بالرجال.

3 -ولا يدفع الإنسان الرضا أو الغضب على طاعة أحد أو سخطه، وإنما يدور مع الحق حيث دار، وهناك قول: اعرف الرجال بالحق، ولا تعرف الحق بالرجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت