فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1229

المقطع الثالث عشر: عهد من الله على نصر المؤمنين

المقطع الثالث عشر: عهد من الله على نصر المؤمنين

قال تعالى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (53) هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (54) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) } [غافر: 51 - 55]

قال تعالى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (53) هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (54) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) } [غافر: 51 - 55]

بعد أن بيّن الله في الآيات السابقة نقاش المشركين فيما بينهم، يطمئن الله أولياءه ورسله، ويقرر حقيقة أن الدافع وراء كفر هؤلاء إن هو إلا كبر في صدورهم، والحقيقة أنهم ينسون أو يتناسون حقيقتهم، وأن هذا التكبر لا يليق بمن هو محاط بعدمين، ولا يملك الوجود الأول كما لا يملك الفناء ووقته وسببه، فإذن عَلَامَ التكبر؟!

بعد أن بيّن الله في الآيات السابقة نقاش المشركين فيما بينهم، يطمئن الله أولياءه ورسله، ويقرر حقيقة أن الدافع وراء كفر هؤلاء إن هو إلا كبر في صدورهم، والحقيقة أنهم ينسون أو يتناسون حقيقتهم، وأن هذا التكبر لا يليق بمن هو محاط بعدمين، ولا يملك الوجود الأول كما لا يملك الفناء ووقته وسببه، فإذن عَلَامَ التكبر؟!

ولذلك، بعد أن وقى الله مؤمن آل فرعون مما دبر له المشركون، يقرر حقيقةً طالما يؤكدها القرآن الكريم، وهي أن الله ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

ولذلك، بعد أن وقى الله مؤمن آل فرعون مما دبر له المشركون، يقرر حقيقةً طالما يؤكدها القرآن الكريم، وهي أن الله ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} .. وقد قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] . وفي آيات كثيرة يعد الله المؤمنين بالنصر.

{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} .. وقد قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] . وفي آيات كثيرة يعد الله المؤمنين بالنصر.

ثم أنها الحقيقة التي لا جدال فيها أن الله ينصر أولياءه، وينصر دعاته في الحياة الدنيا.

ثم أنها الحقيقة التي لا جدال فيها أن الله ينصر أولياءه، وينصر دعاته في الحياة الدنيا.

وهناك مسألة، وهي أن الملاحظ والشاخص الآن غير ذلك، فما هي الصورة التي تربط النصر بالمؤمن؟ وما هو الإيمان؟ وكيف يقاتل المؤمنون؟ وعن أي شيء يدافعون أو يقاتلون حتى ينصرهم الله؟

وهناك مسألة، وهي أن الملاحظ والشاخص الآن غير ذلك، فما هي الصورة التي تربط النصر بالمؤمن؟ وما هو الإيمان؟ وكيف يقاتل المؤمنون؟ وعن أي شيء يدافعون أو يقاتلون حتى ينصرهم الله؟

أولا: الحقيقة أن المؤمنين الآن إما أن يكونوا مغلوبين على أمرهم، فلا يقاتلون إلا في صف غير المؤمنين حيث أن المؤمنين الآن لا صف لهم ولا جيش لهم!

أولا: الحقيقة أن المؤمنين الآن إما أن يكونوا مغلوبين على أمرهم، فلا يقاتلون إلا في صف غير المؤمنين حيث أن المؤمنين الآن لا صف لهم ولا جيش لهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت