دون الإناث، ويجعلهم إن شاء من النوعين، فيجمع للإنسان بين البنين والبنات، ويجعل بعض الرجال عقيما، فلا يولد له، وبعض النساء عقيما فلا تلد.
دون الإناث، ويجعلهم إن شاء من النوعين، فيجمع للإنسان بين البنين والبنات، ويجعل بعض الرجال عقيما، فلا يولد له، وبعض النساء عقيما فلا تلد.
ولصاحب الظلال كلمات رقيقة في هذا الموضع، يقول - رحمه الله:"والذرية مظهر من مظاهر المنح والمنع والعطاء والحرمان وهي قريبة من نفس الإنسان والنفس شديدة الحساسية بها. فلمسها من هذا الجانب أقوى وأعمق. وقد سبق في السورة حديث عن الرزق بسطه وقبضه."
ولصاحب الظلال كلمات رقيقة في هذا الموضع، يقول - رحمه الله:"والذرية مظهر من مظاهر المنح والمنع والعطاء والحرمان وهي قريبة من نفس الإنسان والنفس شديدة الحساسية بها. فلمسها من هذا الجانب أقوى وأعمق. وقد سبق في السورة حديث عن الرزق بسطه وقبضه."
فهذه تكملة في الرزق بالذرية. وهي رزق من عند الله كالمال.
فهذه تكملة في الرزق بالذرية. وهي رزق من عند الله كالمال.
والتقديم بأن لله ملك السماوات والأرض هو التقديم المناسب لكل جزئية بعد ذلك من توابع هذا الملك العام. وكذلك ذكر: «يَخْلُقُ ما يَشاءُ» .. فهي توكيد للإحياء النفسي المطلوب في هذا الموضع. ورد الإنسان، المحب للخير، إلى الله الذي يخلق ما يشاء مما يسرّ وما يسوء ومن عطاء أو حرمان.
والتقديم بأن لله ملك السماوات والأرض هو التقديم المناسب لكل جزئية بعد ذلك من توابع هذا الملك العام. وكذلك ذكر: «يَخْلُقُ ما يَشاءُ» .. فهي توكيد للإحياء النفسي المطلوب في هذا الموضع. ورد الإنسان، المحب للخير، إلى الله الذي يخلق ما يشاء مما يسرّ وما يسوء ومن عطاء أو حرمان.
ثم يفصل حالات العطاء والحرمان: فهو يهب لمن يشاء إناثا (وهم كانوا يكرهون الإناث) ويهب لمن يشاء الذكور. ويهب لمن يشاء أزواجا من هؤلاء وهؤلاء. ويحرم من يشاء فيجعله عقيما (والعقم يكرهه كل الناس) ..
ثم يفصل حالات العطاء والحرمان: فهو يهب لمن يشاء إناثا (وهم كانوا يكرهون الإناث) ويهب لمن يشاء الذكور. ويهب لمن يشاء أزواجا من هؤلاء وهؤلاء. ويحرم من يشاء فيجعله عقيما (والعقم يكرهه كل الناس) ..
وكل هذه الأحوال خاضعة لمشيئة الله. لا يتدخل فيها أحد سواه. وهو يقدرها وفق علمه وينفذها بقدرته: «إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ» .." (1) "
وكل هذه الأحوال خاضعة لمشيئة الله. لا يتدخل فيها أحد سواه. وهو يقدرها وفق علمه وينفذها بقدرته: «إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ» .." (1) "
1 -وجوب الاستجابة لله تعالى في كل كا دعا العبد إليه، وذلك قبل أن يطلب الاستجابة، ولا يمكن منها.
1 -وجوب الاستجابة لله تعالى في كل كا دعا العبد إليه، وذلك قبل أن يطلب الاستجابة، ولا يمكن منها.
2 -على الدعاة إلى الله تعالى إبلاغ مطلوب الله تعالى من عباده، ولا يضرهم بعد ذلك شيء.
2 -على الدعاة إلى الله تعالى إبلاغ مطلوب الله تعالى من عباده، ولا يضرهم بعد ذلك شيء.
3 -بيان طبع الإنسان وحاله قبل أن يهذب بالإيمان واليقين والطاعات.
3 -بيان طبع الإنسان وحاله قبل أن يهذب بالإيمان واليقين والطاعات.
(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3169) .
(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3169) .