فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 1229

{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (15) } : تحية طيبة مباركة لهذا النبيِّ الذي جمع هذه الخلال الحميدة والشمائل الكريمة، فاستحق السلام الذي يعمُّ جميع أوقاته، ويستغرق كلَّ لحظاته الحافلة بالطمأنينة والسكينة حتى في أوقات المحن التي لا تخلو منها حياة الأنبياء والصالحين تمر عليه وهو في سكينة وطمأنينة ويقين ورضا.

{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (15) } : تحية طيبة مباركة لهذا النبيِّ الذي جمع هذه الخلال الحميدة والشمائل الكريمة، فاستحق السلام الذي يعمُّ جميع أوقاته، ويستغرق كلَّ لحظاته الحافلة بالطمأنينة والسكينة حتى في أوقات المحن التي لا تخلو منها حياة الأنبياء والصالحين تمر عليه وهو في سكينة وطمأنينة ويقين ورضا.

قال الإمام القرطبي:"سلم الله تعالى على يحيى وحياه في المواطن التي يكون الإنسان فيها في غاية الضعف والحاجة وقلة الحيلة والفقر إلى الله تعالى" (1) .

قال الإمام القرطبي:"سلم الله تعالى على يحيى وحياه في المواطن التي يكون الإنسان فيها في غاية الضعف والحاجة وقلة الحيلة والفقر إلى الله تعالى" (1) .

وقال صاحب روح البيان" {وَسَلَامٌ عَلَيْهِ} أي سلامة من الله تعالى وأمان على يحيى، أصله وسلمنا عليه في هذه الأحوال وهى أوحشُ المواطن" (2) .

وقال صاحب روح البيان" {وَسَلَامٌ عَلَيْهِ} أي سلامة من الله تعالى وأمان على يحيى، أصله وسلمنا عليه في هذه الأحوال وهى أوحشُ المواطن" (2) .

تبدأ السورة الكريمة بالحديث عن رحمة الله تعالى بعبده زكريا - عليه السلام - حيث استجاب دعاءه ورزقه الولد مع كبر سنه وعقم زوجه التي هيأها الله تعالى لهذه الآية العجيبة، وتتناسب آيات هذا المقطع مع محور السورة وهو الحديث عن رحمة الله تعالى، والتي تتجلى في استجابته سبحانه لدعاء زكريا - عليه السلام - وما اتسم به يحيى من الرحمة وهي غُرَّةُ الشمائل، وينبوعُ الفضائل وعن عبودية زكريا لله تعالى حيث الإخلاص في العبادة والاجتهاد في الطاعة والتذلل والخشوع في الدعاء، ونشأة يحيى - عليه السلام - في محراب العبادة وساحات العلم، وشمائله الكريمة التي تجمع بين الحزم والعزم والرحمة واللين.

تبدأ السورة الكريمة بالحديث عن رحمة الله تعالى بعبده زكريا - عليه السلام - حيث استجاب دعاءه ورزقه الولد مع كبر سنه وعقم زوجه التي هيأها الله تعالى لهذه الآية العجيبة، وتتناسب آيات هذا المقطع مع محور السورة وهو الحديث عن رحمة الله تعالى، والتي تتجلى في استجابته سبحانه لدعاء زكريا - عليه السلام - وما اتسم به يحيى من الرحمة وهي غُرَّةُ الشمائل، وينبوعُ الفضائل وعن عبودية زكريا لله تعالى حيث الإخلاص في العبادة والاجتهاد في الطاعة والتذلل والخشوع في الدعاء، ونشأة يحيى - عليه السلام - في محراب العبادة وساحات العلم، وشمائله الكريمة التي تجمع بين الحزم والعزم والرحمة واللين.

1 -جُبِلَتْ النفوسُ على حب الأولاد، فهم قرة العيون، وثمرات الفؤاد، وفلذات الأكباد، وبهجة النفوس وزينة الحياة، قال تعالى الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ

1 -جُبِلَتْ النفوسُ على حب الأولاد، فهم قرة العيون، وثمرات الفؤاد، وفلذات الأكباد، وبهجة النفوس وزينة الحياة، قال تعالى الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ

(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبى 11/ 88

(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبى 11/ 88

(2) روح البيان للبروسوي 5/ 320

(2) روح البيان للبروسوي 5/ 320

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت