كان أو متبوعا أن يُلقَى في النار.
كان أو متبوعا أن يُلقَى في النار.
ثم يخبر المولى سبحانه عن سبب عذابهم، وهو أنهم كانوا إذا دعوا إلى كلمة التوحيد أنكروها، وأَبَوا إلا الشرك. كذلك أنكروا الرسالة حين اتهموا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسحر والجنون. ولا يخفى ما في اتهامهم ذاته من الخلط، إذ كيف يُسَوَّى بين الشاعر في حذقه وفهمه، والمجنون في غَيِّه وإطباقه؟ فيكذبّهم بإثبات الحق في شهادة التوحيد، وصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - في رسالته التي جاءت خاتمة الرسالات، مؤكدة لمضامينها، ومؤيدة لأصولها، نافيا عنه أي هيئة من الشعر، أو صفة من الجنون.
ثم يخبر المولى سبحانه عن سبب عذابهم، وهو أنهم كانوا إذا دعوا إلى كلمة التوحيد أنكروها، وأَبَوا إلا الشرك. كذلك أنكروا الرسالة حين اتهموا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسحر والجنون. ولا يخفى ما في اتهامهم ذاته من الخلط، إذ كيف يُسَوَّى بين الشاعر في حذقه وفهمه، والمجنون في غَيِّه وإطباقه؟ فيكذبّهم بإثبات الحق في شهادة التوحيد، وصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - في رسالته التي جاءت خاتمة الرسالات، مؤكدة لمضامينها، ومؤيدة لأصولها، نافيا عنه أي هيئة من الشعر، أو صفة من الجنون.
المحور الرئيس للسورة يصبّ في موضوع واحد هو موضوع التوحيد، والمواضيع الأخرى التي تتحدث عنها السورة كلها تتفرع عن هذا الأصل.
المحور الرئيس للسورة يصبّ في موضوع واحد هو موضوع التوحيد، والمواضيع الأخرى التي تتحدث عنها السورة كلها تتفرع عن هذا الأصل.
وفي هذا المقطع يتفرع الحديث عن قضيتين اثنتين من قضايا التوحيد هما: قضية اليوم الآخر، وقضية بعثة الرسل.
وفي هذا المقطع يتفرع الحديث عن قضيتين اثنتين من قضايا التوحيد هما: قضية اليوم الآخر، وقضية بعثة الرسل.
فحين دُعي الكافرون إلى إعلان التوحيد استكبروا، وتمسكوا بشركهم وكفرهم بدعوة الرسل واتهامهم لهم بالجنون، وهذا يؤيد أن أصل البلاء ومشكلته الأساس: الشرك، حيث ينبثق عنه الكفر باليوم الآخر، والكفر بالرسل.
فحين دُعي الكافرون إلى إعلان التوحيد استكبروا، وتمسكوا بشركهم وكفرهم بدعوة الرسل واتهامهم لهم بالجنون، وهذا يؤيد أن أصل البلاء ومشكلته الأساس: الشرك، حيث ينبثق عنه الكفر باليوم الآخر، والكفر بالرسل.
دروس وعبر من المقطع الثالث
دروس وعبر من المقطع الثالث
1 -اليمين أشرف العضوين وأمتنهما، وكانوا يتيمنون بها، وبها يصافحون ويماسحون ويناولون ويزاولون أكثر الأمور، ويتشاءمون بالشمال. ولذلك، سمَّوها الشؤمى، كما سمَّوا أختها اليمنى. وتيمّنوا بالسانح؛ وهو المَارُّ من اليسار إلى اليمين، وتطيَّروا بالبارح، وهو عكسه. وكان الأعسر معيبا عندهم، وعضدت الشريعة ذلك؛ فأمرت بمباشرة أفاضل الأمور باليمين، وأرذالَها بالشمال. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب التيامن في كل شيء (1) ، وجُعِلَت
1 -اليمين أشرف العضوين وأمتنهما، وكانوا يتيمنون بها، وبها يصافحون ويماسحون ويناولون ويزاولون أكثر الأمور، ويتشاءمون بالشمال. ولذلك، سمَّوها الشؤمى، كما سمَّوا أختها اليمنى. وتيمّنوا بالسانح؛ وهو المَارُّ من اليسار إلى اليمين، وتطيَّروا بالبارح، وهو عكسه. وكان الأعسر معيبا عندهم، وعضدت الشريعة ذلك؛ فأمرت بمباشرة أفاضل الأمور باليمين، وأرذالَها بالشمال. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب التيامن في كل شيء (1) ، وجُعِلَت
(1) عن عائشة - رضي الله عنها - ذكرت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره، ونعله =
(1) عن عائشة - رضي الله عنها - ذكرت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره، ونعله =