1 -الإيمان باليوم الآخر ركن أساس من أركان الإيمان، يستلزم التسليم بقدرة الله تعالى على البعث والنشر والحشر. وفي الاستدلال على إمكانية البعث تذكر الأمور التالية:
1 -الإيمان باليوم الآخر ركن أساس من أركان الإيمان، يستلزم التسليم بقدرة الله تعالى على البعث والنشر والحشر. وفي الاستدلال على إمكانية البعث تذكر الأمور التالية:
أ- قدرة الله تعالى المطلقة في خلق ما يشاء، فقد خلق الإنسان، وخلق ما هو أصعب منه وأشق؛ كالجبال، والسماء، والكواكب، والبحار، فخالق هذه الكائنات العظيمة لا يعجزه إعادة خلق الإنسان. قال تعالى: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [غافر: 57] .
أ- قدرة الله تعالى المطلقة في خلق ما يشاء، فقد خلق الإنسان، وخلق ما هو أصعب منه وأشق؛ كالجبال، والسماء، والكواكب، والبحار، فخالق هذه الكائنات العظيمة لا يعجزه إعادة خلق الإنسان. قال تعالى: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [غافر: 57] .
ب- صفة الخلق لازمة للخالق، وهي قديمة أزلية أبدية، لا تنفك عنه، فهو سبحانه كان ولا يزال قادرا على كل شيء، ولا يعجزه شيء، والآيات القرآنية تقرّب لأذهاننا هذا المعنى: {مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [لقمان: 28] .
ب- صفة الخلق لازمة للخالق، وهي قديمة أزلية أبدية، لا تنفك عنه، فهو سبحانه كان ولا يزال قادرا على كل شيء، ولا يعجزه شيء، والآيات القرآنية تقرّب لأذهاننا هذا المعنى: {مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [لقمان: 28] .
جـ- مِن المسلّم به عقلا أن الخلق بمعنى الإيجاد من العدم هو الذي يحمل معنى التحدي والإعجاز، والصنع والإبداع، وهو الذي يُشار إليه في الخلق الأول للإنسان، وتأتي مرحلة إعادة الخلق ثانية يوم القيامة أمرا ميسورا مقبولا متوافقا مع المسلمات والبدهيات.
جـ- مِن المسلّم به عقلا أن الخلق بمعنى الإيجاد من العدم هو الذي يحمل معنى التحدي والإعجاز، والصنع والإبداع، وهو الذي يُشار إليه في الخلق الأول للإنسان، وتأتي مرحلة إعادة الخلق ثانية يوم القيامة أمرا ميسورا مقبولا متوافقا مع المسلمات والبدهيات.
د- عدم الانتفاع بالإيمان عند معاينة العذاب، فالدنيا دار سعي وعمل، والآخرة دار جزاء وحساب. قال تعالى: {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ} [غافر: 85] .
د- عدم الانتفاع بالإيمان عند معاينة العذاب، فالدنيا دار سعي وعمل، والآخرة دار جزاء وحساب. قال تعالى: {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ} [غافر: 85] .
هـ- تقرير البعث، وبيان طريقة وقوعه
هـ- تقرير البعث، وبيان طريقة وقوعه
2 -تعبّد الله تعالى عباده بهذا الشرع الحكيم من خلال الدعوة إليه على بصيرة وعلم، مصداقا لقوله: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108] ، وبناءً عليه، فطلب العلم النافع فريضة، والجهل في الدين مرفوض، خاصة فيما يتعلق بمعرفة الأحكام الشرعية تحريما وتحليلا. ومن هنا يجب سؤال
2 -تعبّد الله تعالى عباده بهذا الشرع الحكيم من خلال الدعوة إليه على بصيرة وعلم، مصداقا لقوله: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108] ، وبناءً عليه، فطلب العلم النافع فريضة، والجهل في الدين مرفوض، خاصة فيما يتعلق بمعرفة الأحكام الشرعية تحريما وتحليلا. ومن هنا يجب سؤال