تسمى"سورة الدخان"، وسميت بهذا الاسم في أكثر المصاحف وعند أكثر المفسرين والمحدثين، لأن الله تعالى جعل الدخان آية لتخويف الكفار، حيث أصيبوا بالقحط؛ المجاعة، بسبب تكذيبهم للرسول - صلى الله عليه وسلم -، فبعث الله عليهم الدخان، حتى كادوا يهلكوا، ثم نجّاهم بعد ذلك ببركة دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -.
تسمى"سورة الدخان"، وسميت بهذا الاسم في أكثر المصاحف وعند أكثر المفسرين والمحدثين، لأن الله تعالى جعل الدخان آية لتخويف الكفار، حيث أصيبوا بالقحط؛ المجاعة، بسبب تكذيبهم للرسول - صلى الله عليه وسلم -، فبعث الله عليهم الدخان، حتى كادوا يهلكوا، ثم نجّاهم بعد ذلك ببركة دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال بعضهم: أن اسم السورة: {حم الدخان} (1) .
وقال بعضهم: أن اسم السورة: {حم الدخان} (1) .
قال الداني: آياتها تسع وخمسون في الكوفي، وسبع وخمسون في البصري، وست وخمسون في عدد الباقين (2) .
قال الداني: آياتها تسع وخمسون في الكوفي، وسبع وخمسون في البصري، وست وخمسون في عدد الباقين (2) .
إن الله سبحانه ختم سورة الزخرف قبلها بالوعيد والتهديد {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 89] ، أي فسوف يعلمون عاقبة إجرامهم وتكذيبهم، وهو وعيد من الله لهم وتهديد، فناسب افتتاح هذه السورة بشيء من الإنذار الشديد (3) : {إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ} [الدخان: 3] .
إن الله سبحانه ختم سورة الزخرف قبلها بالوعيد والتهديد {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 89] ، أي فسوف يعلمون عاقبة إجرامهم وتكذيبهم، وهو وعيد من الله لهم وتهديد، فناسب افتتاح هذه السورة بشيء من الإنذار الشديد (3) : {إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ} [الدخان: 3] .
وقال البقاعي: قال الإمام أبو جعفر بن الزبير: لما تضمنت"سورة حم السجدة"، و"سورة الشورى"من ذكر الكتاب العزيز ما أشير إليه مما لم تنطوِ"سورة غافر"على شيء منه، وحصل من
وقال البقاعي: قال الإمام أبو جعفر بن الزبير: لما تضمنت"سورة حم السجدة"، و"سورة الشورى"من ذكر الكتاب العزيز ما أشير إليه مما لم تنطوِ"سورة غافر"على شيء منه، وحصل من
(1) أسماء السور القرآنية، عبد الله الهنائي ص 235، رسالة الماجستير، وقال القرطبي: مكية باتفاق، إلا قوله تعالى: {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا} (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي [8/ 83] ،(صفوة التفاسير للصابوني، تفسير سورة الدخان) .
(1) أسماء السور القرآنية، عبد الله الهنائي ص 235، رسالة الماجستير، وقال القرطبي: مكية باتفاق، إلا قوله تعالى: {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا} (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي [8/ 83] ،(صفوة التفاسير للصابوني، تفسير سورة الدخان) .
(2) روح المعاني للآلوسي (14/ 169) ، فتح القدير للشوكاني (2/ 982) .
(2) روح المعاني للآلوسي (14/ 169) ، فتح القدير للشوكاني (2/ 982) .
(3) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (3/ 18) ، روح المعاني للآلوسي (14/ 169) .
(3) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (3/ 18) ، روح المعاني للآلوسي (14/ 169) .