الْعَالَمِينَ فإنه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم أنه يوحد الله في عقيدته، ويضبط سلوكه بما رسم له الله عزّ وجلّ منقادا طائعا عارفا أن هذا هو الأسلم والأجدى والأكرم للإنسان السوي.
الْعَالَمِينَ فإنه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم أنه يوحد الله في عقيدته، ويضبط سلوكه بما رسم له الله عزّ وجلّ منقادا طائعا عارفا أن هذا هو الأسلم والأجدى والأكرم للإنسان السوي.
وفي الآيات السابقة أورد الأدلة على وحدانية الله وتفرده بالألوهية، ومن تمام حكمته أنه أورد صفات الله لا يشترك فيها المخلوق، لا في الظاهر ولا في صورة من الصور كالنفع والضر والملك والكرم والحلم.
وفي الآيات السابقة أورد الأدلة على وحدانية الله وتفرده بالألوهية، ومن تمام حكمته أنه أورد صفات الله لا يشترك فيها المخلوق، لا في الظاهر ولا في صورة من الصور كالنفع والضر والملك والكرم والحلم.
وإنما أورد هذه الأدلة، وذكر السنن التي ينفرد بها الله عزّ وجلّ مثل خلق الأرض والسماء، والليل والنهار، وخلق الإنسان من عدم، وجعل نظام للكون يصلح لحياة الإنسان، وهكذا، فكان أن قال - صلى الله عليه وسلم: {إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي} ، هذه البينات التي ليس لكم طاقة في ردّها ولا تكذيبها.
وإنما أورد هذه الأدلة، وذكر السنن التي ينفرد بها الله عزّ وجلّ مثل خلق الأرض والسماء، والليل والنهار، وخلق الإنسان من عدم، وجعل نظام للكون يصلح لحياة الإنسان، وهكذا، فكان أن قال - صلى الله عليه وسلم: {إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي} ، هذه البينات التي ليس لكم طاقة في ردّها ولا تكذيبها.
وهذا يشبه ما قاله إبراهيم للنمروذ {رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ} [البقرة: 258] لم يكذبه إبراهيم في دعواه وحسب تصوره للموت والحياة، وإنما جاء له بأمر لا يستطيع أن يدّعي مثله، وهذه من أدب الحوار وقواعد المحاججة.
وهذا يشبه ما قاله إبراهيم للنمروذ {رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ} [البقرة: 258] لم يكذبه إبراهيم في دعواه وحسب تصوره للموت والحياة، وإنما جاء له بأمر لا يستطيع أن يدّعي مثله، وهذه من أدب الحوار وقواعد المحاججة.
1 -تشير الآيات إلى أن الدعاء هو العبادة، والدعاء هو طلب الحاجة من الله تعالى، وهو دليل التذلل والخضوع لله تعالى، وأن الدعاء يجعل المسلم مرتبط بالله في كل وقته، لأنه محتاج إلى الله، حتى أداء الفرائض يدعو الإنسان ربه أن يعينه عليها وأن يهديه لأقومها ولأحسنها قبولا، إن في هيئتها أو في نوعها.
1 -تشير الآيات إلى أن الدعاء هو العبادة، والدعاء هو طلب الحاجة من الله تعالى، وهو دليل التذلل والخضوع لله تعالى، وأن الدعاء يجعل المسلم مرتبط بالله في كل وقته، لأنه محتاج إلى الله، حتى أداء الفرائض يدعو الإنسان ربه أن يعينه عليها وأن يهديه لأقومها ولأحسنها قبولا، إن في هيئتها أو في نوعها.
2 -كما أن الآيات تشير إلى أن الله تفضل على الإنسان بأن جعل السنن الكونية على هذا النحو من النهار وما يعمل به، والليل وما يستفاد منه، فهي جميعا فضل من الله تعالى، حتى خلق
2 -كما أن الآيات تشير إلى أن الله تفضل على الإنسان بأن جعل السنن الكونية على هذا النحو من النهار وما يعمل به، والليل وما يستفاد منه، فهي جميعا فضل من الله تعالى، حتى خلق