وفقدانه أي نوع من أنواع السعادة إن كانت نفسية أو اجتماعية أو طبيعية إن لم يرتبط بالله.
وفقدانه أي نوع من أنواع السعادة إن كانت نفسية أو اجتماعية أو طبيعية إن لم يرتبط بالله.
فتماديه في مخالفة الله أدى به إلى مخالفة فطرته وطبيعته وأهدافه وسر وجوده، مما جعل حياته كحياة الحيوان في غابة، بل أن بعض تصرفاته يستنكف عنها الحيوان، وكما قال تعالى: {أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ} [الأعراف: 179] .
فتماديه في مخالفة الله أدى به إلى مخالفة فطرته وطبيعته وأهدافه وسر وجوده، مما جعل حياته كحياة الحيوان في غابة، بل أن بعض تصرفاته يستنكف عنها الحيوان، وكما قال تعالى: {أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ} [الأعراف: 179] .
{قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} وهل بعد هذه البراهين والحجج والأدلة لأحد أن يعبد غير الله؟!
{قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} وهل بعد هذه البراهين والحجج والأدلة لأحد أن يعبد غير الله؟!
ولذا، فإن الله أمر نبيّه أن يقول لهم أنه يستحيل أن يعبد هذه الأحجار والجمادات، لأن الله هداه إلى العبادة الحق، وأمكنه بالدليل بترك كل ما يعبد أهل الجاهلية.
ولذا، فإن الله أمر نبيّه أن يقول لهم أنه يستحيل أن يعبد هذه الأحجار والجمادات، لأن الله هداه إلى العبادة الحق، وأمكنه بالدليل بترك كل ما يعبد أهل الجاهلية.
روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن الوليد بن المغيرة، وشيبة بن ربيعة قالا: يا محمد، ارجع عما تقول، وعليك بدين آبائك وأجدادك! (1)
روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن الوليد بن المغيرة، وشيبة بن ربيعة قالا: يا محمد، ارجع عما تقول، وعليك بدين آبائك وأجدادك! (1)
ومن المعروف أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يتوجه لغير الله بالعبادة قبل البعثة، فمن الطبيعي أن يكون كذلك بعد البعثة. وحينما دعَوْه ليعبد آلهتهم، ويعبدون إلهه، ما هي إلا دعوى، ليعالجوا بها كبرياءهم، لأنهم فقدوا ثقتهم بالأصنام، وبكل ما يعبدون من دون الله بأول نداء لتركها.
ومن المعروف أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يتوجه لغير الله بالعبادة قبل البعثة، فمن الطبيعي أن يكون كذلك بعد البعثة. وحينما دعَوْه ليعبد آلهتهم، ويعبدون إلهه، ما هي إلا دعوى، ليعالجوا بها كبرياءهم، لأنهم فقدوا ثقتهم بالأصنام، وبكل ما يعبدون من دون الله بأول نداء لتركها.
وجميع النصوص تشير إلى أنهم لم تعد ثقتهم بالأصنام والمعبودات كما هي، وغالب حجتهم:"كيف نترك ما كان يعبد آباؤنا"ولم يقولوا:"كيف نترك عبادة من أقنعتنا بعبادته؟".
وجميع النصوص تشير إلى أنهم لم تعد ثقتهم بالأصنام والمعبودات كما هي، وغالب حجتهم:"كيف نترك ما كان يعبد آباؤنا"ولم يقولوا:"كيف نترك عبادة من أقنعتنا بعبادته؟".
حتى حينما أراد أبو طالب أن يسلم قال له أخوه أبو لهب:"وتترك له دين عبد المطلب؟!"، فأثار فيه الحمية والاعتزاز بدين الآباء، لأنه ليس لديه دليل على صحة عقيدته إلا أنها عقيدة آبائه، فلا يسعه تركها.
حتى حينما أراد أبو طالب أن يسلم قال له أخوه أبو لهب:"وتترك له دين عبد المطلب؟!"، فأثار فيه الحمية والاعتزاز بدين الآباء، لأنه ليس لديه دليل على صحة عقيدته إلا أنها عقيدة آبائه، فلا يسعه تركها.
فهذه الأدلة {لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي} تدفعه لأن يدعوهم لترك معبوداتهم، وليس أن يتركها هو وحده، فلا يرضى لقومه السفاهة، وليس هذا فقط، وإنما وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ
فهذه الأدلة {لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي} تدفعه لأن يدعوهم لترك معبوداتهم، وليس أن يتركها هو وحده، فلا يرضى لقومه السفاهة، وليس هذا فقط، وإنما وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ
(1) المحرر الوجيز لابن عطية (7/ 24 / 455) .
(1) المحرر الوجيز لابن عطية (7/ 24 / 455) .