الماووردي، والرازي، والقرطبي، والجمل، والشوكاني في تفاسيرهم، والفيروزآبادي في البصائر، والبقاعي في النظم. ووجه التسمية بهذا الاسم لما فيها من بيان نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - وتوديعه الدنيا وما فيها (1) .
الماووردي، والرازي، والقرطبي، والجمل، والشوكاني في تفاسيرهم، والفيروزآبادي في البصائر، والبقاعي في النظم. ووجه التسمية بهذا الاسم لما فيها من بيان نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - وتوديعه الدنيا وما فيها (1) .
3 -سورة (الفتح) ،كما في بعض المصاحف، وبه عنون لها الترمذي في جامعه، ووجه التسمية بذلك لوقوع لفظ الفتح فيها، فيكون هذا الاسم مشتركا بينها وبين سورة (الفتح) .
3 -سورة (الفتح) ،كما في بعض المصاحف، وبه عنون لها الترمذي في جامعه، ووجه التسمية بذلك لوقوع لفظ الفتح فيها، فيكون هذا الاسم مشتركا بينها وبين سورة (الفتح) .
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من أصحابه: «هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا فُلَانٌ؟» قَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُوْلَ اللهِ، وَلَا عِنْدِيْ مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «ثُلُثُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «تَزَوَّجْ» (2) .
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من أصحابه: «هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا فُلَانٌ؟» قَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُوْلَ اللهِ، وَلَا عِنْدِيْ مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «ثُلُثُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «تَزَوَّجْ» (2) .
وهي آخر سورة نزلت من القرآن. عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال لي ابن عباس: تعلم، وقال هارون: تدري آخر سورة نزلت من القرآن نزلت جميعا؟ قلت: نعم، {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، قال: صدقت (3) .
وهي آخر سورة نزلت من القرآن. عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال لي ابن عباس: تعلم، وقال هارون: تدري آخر سورة نزلت من القرآن نزلت جميعا؟ قلت: نعم، {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، قال: صدقت (3) .
وروى الحافظان أبو بكر البزار، والبيهقي، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: أنزلت هذه السورة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوسط أيام التشريق، فعرف أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء فرحلت، ثم
وروى الحافظان أبو بكر البزار، والبيهقي، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: أنزلت هذه السورة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوسط أيام التشريق، فعرف أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء فرحلت، ثم
(1) بصائر ذوي التمييز (1/ 550) .
(1) بصائر ذوي التمييز (1/ 550) .
(2) أخرجه الترمذي في جامعه: كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في {إِذَا زُلْزِلَتْ} ، رقم الحديث 2810، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
(2) أخرجه الترمذي في جامعه: كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في {إِذَا زُلْزِلَتْ} ، رقم الحديث 2810، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب التفسير، رقم الحديث 5349.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب التفسير، رقم الحديث 5349.