بهم أو السماء فأسقطت عليهم كسفا، وأمطرتهم بالحجارة، أو رجمتهم بالشهب، ولكنه تعالى يمهلهم ويستدرجهم.
بهم أو السماء فأسقطت عليهم كسفا، وأمطرتهم بالحجارة، أو رجمتهم بالشهب، ولكنه تعالى يمهلهم ويستدرجهم.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} : إن فيما سبق ذكره والإشارة إليه لآية لكل عبد منيب مقبل على مولاه راجعٍ إليه في كل أحواله، فهو تعالى قصده ووجهتُه ورجاؤه وغايته.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} : إن فيما سبق ذكره والإشارة إليه لآية لكل عبد منيب مقبل على مولاه راجعٍ إليه في كل أحواله، فهو تعالى قصده ووجهتُه ورجاؤه وغايته.
1 -البعث أمرٌ يقينيٌ تقتضيه الحكمةُ الإلهية؛ لإقامة موازين العدل والإنصاف ونشر بساط الرحمة وظلالها، وصدق الله - جلّ وعلا - إذ يقول: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} [النجم: 31] .
1 -البعث أمرٌ يقينيٌ تقتضيه الحكمةُ الإلهية؛ لإقامة موازين العدل والإنصاف ونشر بساط الرحمة وظلالها، وصدق الله - جلّ وعلا - إذ يقول: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} [النجم: 31] .
2 -علمُ الساعة أمرٌ غيبيٌ، مما استأثر الله تعالى بعلمه، وهو تعالى لا يعزب عن علمه شيء مهما صَغُر ولَطُف، فما من صغيرة ولا كبيرة إلا وهي مسجّلةٌ في اللوح المحفوظ الذي حوى كل ما كان وما يكون وما سيكون، وفي هذا ردٌّ على شبهات المشركين التي أثاروها حول البعث.
2 -علمُ الساعة أمرٌ غيبيٌ، مما استأثر الله تعالى بعلمه، وهو تعالى لا يعزب عن علمه شيء مهما صَغُر ولَطُف، فما من صغيرة ولا كبيرة إلا وهي مسجّلةٌ في اللوح المحفوظ الذي حوى كل ما كان وما يكون وما سيكون، وفي هذا ردٌّ على شبهات المشركين التي أثاروها حول البعث.
3 -كشفت الآيات عن موقف أعداء الإسلام من الحق وأساليبهم الملتوية في الصد عنه، وتشكيكهم في قدرة الله تعالى، وتثبيطهم للمؤمنين، وبثّ روح الهزيمة فيهم، والسعي الدءوب إلى إبطاء مسيرة الدعوة، وإظهار المؤمنين بمظهر الضعيف العاجز عن الدفاع عن دينه، والذبّ عن عقيدته.
3 -كشفت الآيات عن موقف أعداء الإسلام من الحق وأساليبهم الملتوية في الصد عنه، وتشكيكهم في قدرة الله تعالى، وتثبيطهم للمؤمنين، وبثّ روح الهزيمة فيهم، والسعي الدءوب إلى إبطاء مسيرة الدعوة، وإظهار المؤمنين بمظهر الضعيف العاجز عن الدفاع عن دينه، والذبّ عن عقيدته.
4 -لما ذكر موقف المنكرين للبعث الذي ينبثق عن جهلهم واتباعهم للهوى وتقليدهم لأساطين الكفر وأئمة الضلال، ذكر موقف أهل العلم، وهو: التصديق والتسليم بأن هذا الوعد حق. قال السعدي - رحمه الله:"وهذه منقبة لأهل العلم وفضيلة، وعلامة لهم، وأنه كلما كان العبد أعظم علما وتصديقا بأخبار ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأعظم معرفة بحِكَمْ أوامره ونواهيه، كان من أهل العلم الذي جعلهم الله حجة على ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -"
4 -لما ذكر موقف المنكرين للبعث الذي ينبثق عن جهلهم واتباعهم للهوى وتقليدهم لأساطين الكفر وأئمة الضلال، ذكر موقف أهل العلم، وهو: التصديق والتسليم بأن هذا الوعد حق. قال السعدي - رحمه الله:"وهذه منقبة لأهل العلم وفضيلة، وعلامة لهم، وأنه كلما كان العبد أعظم علما وتصديقا بأخبار ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأعظم معرفة بحِكَمْ أوامره ونواهيه، كان من أهل العلم الذي جعلهم الله حجة على ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -"