فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 1229

وذلك للمقارنة بين الهدى والضلال، وبين منطق العقل السديد، ومنطق الهوى والتقليد (1) .

وذلك للمقارنة بين الهدى والضلال، وبين منطق العقل السديد، ومنطق الهوى والتقليد (1) .

تتحدث الآيات الكريمة هنا - بإيجاز - عن دعوة الخليل إبراهيم - عليه السلام - الذي يزعم الذي يزعم المشركون أنهم من سلالته وعلى ملته، فكذبتهم في ذلك الدعوى، وبينت الآيات أن إبراهيم أول من تبرأ من الأوثان.

تتحدث الآيات الكريمة هنا - بإيجاز - عن دعوة الخليل إبراهيم - عليه السلام - الذي يزعم الذي يزعم المشركون أنهم من سلالته وعلى ملته، فكذبتهم في ذلك الدعوى، وبينت الآيات أن إبراهيم أول من تبرأ من الأوثان.

واذكر يا محمد حين قال إبراهيم الخليل لأبيه وقومه المشركين: إنني بريء من هذه الأوثان التي تعبدونها من دون الله، لكني أعبد الله الذي خلقني، لأنه - سبحانه - الذي سيرشدني إلى الدين الحق.

واذكر يا محمد حين قال إبراهيم الخليل لأبيه وقومه المشركين: إنني بريء من هذه الأوثان التي تعبدونها من دون الله، لكني أعبد الله الذي خلقني، لأنه - سبحانه - الذي سيرشدني إلى الدين الحق.

وجعل الله - كلمة التوحيد - باقية في ذرية إبراهيم، فلا يزال فيهم من يوحّد الله رجاء أن يرجع إلى الإيمان مَن أشرك منهم.

وجعل الله - كلمة التوحيد - باقية في ذرية إبراهيم، فلا يزال فيهم من يوحّد الله رجاء أن يرجع إلى الإيمان مَن أشرك منهم.

قال مجاهد:" {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً} يعني: (لا إله إلا الله) لا يزال في ذريته من يقولها إلى يوم الدين" (2) .

قال مجاهد:" {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً} يعني: (لا إله إلا الله) لا يزال في ذريته من يقولها إلى يوم الدين" (2) .

بل متّعت أهل مكة وآباءهم - وهم عقب إبراهيم - بالإمداد في العمر والنعمة، فاغتروا بالمهلة، واشتغلوا بالتنعم واتباع الشهوات عن كلمة التوحيد، حتى جاءهم القرآن ورسولٌ ظاهر الرسالة، مؤيدٌ بالمعجزات الباهرة من عند الله (3) .

بل متّعت أهل مكة وآباءهم - وهم عقب إبراهيم - بالإمداد في العمر والنعمة، فاغتروا بالمهلة، واشتغلوا بالتنعم واتباع الشهوات عن كلمة التوحيد، حتى جاءهم القرآن ورسولٌ ظاهر الرسالة، مؤيدٌ بالمعجزات الباهرة من عند الله (3) .

وحين نزل القرآن يرشدهم إلى التوحيد، ضموا إلى شركهم تسميته سحرا وتمويها - استهزاءً به - وأصروا على كفرهم.

وحين نزل القرآن يرشدهم إلى التوحيد، ضموا إلى شركهم تسميته سحرا وتمويها - استهزاءً به - وأصروا على كفرهم.

وقال المشركون استخفافا بمحمد، واستعظاما أن ينزل عليه القرآن: هلا نزل القرآن -

وقال المشركون استخفافا بمحمد، واستعظاما أن ينزل عليه القرآن: هلا نزل القرآن -

(1) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 155) .

(1) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 155) .

(2) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 288) .

(2) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 288) .

(3) المرجع السابق.

(3) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت