صرّح بالتوحيد، ونفي جميع الشركاء عنه، وهذا درس لكل داعية أن يدرك أمراض المدعوين ويستوعبَها، ثم يقدّم العلاجَ الناجعَ بما يلائم طبيعتهم، ويحقق هدفَ الدعوة فيهم، فربّما يفلح في أسلوب مع فئة ولا يجدي ذاتُ الأسلوب مع فئة أخرى، فلكل قومٍ خاصية وطبيعة ومزاج يختلف عن غيرهم، وهذا يؤكد أهميةَ تعرّف الداعية على طبائع المدعوين.
صرّح بالتوحيد، ونفي جميع الشركاء عنه، وهذا درس لكل داعية أن يدرك أمراض المدعوين ويستوعبَها، ثم يقدّم العلاجَ الناجعَ بما يلائم طبيعتهم، ويحقق هدفَ الدعوة فيهم، فربّما يفلح في أسلوب مع فئة ولا يجدي ذاتُ الأسلوب مع فئة أخرى، فلكل قومٍ خاصية وطبيعة ومزاج يختلف عن غيرهم، وهذا يؤكد أهميةَ تعرّف الداعية على طبائع المدعوين.
8 -ذكر المفسرون أن إلياس أُعطي معجزات جمّة، منها: تسخير الجبال، وإعطاؤه قوة سبعين نبيا، وكان على صفة موسى - عليهما السلام - في الغضب والقوة (1) .
8 -ذكر المفسرون أن إلياس أُعطي معجزات جمّة، منها: تسخير الجبال، وإعطاؤه قوة سبعين نبيا، وكان على صفة موسى - عليهما السلام - في الغضب والقوة (1) .
قال الله تعالى: {وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138) } [الصافات: 133 - 138]
قال الله تعالى: {وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138) } [الصافات: 133 - 138]
لا يزال السياق العام للقصص القرآني في هذه السورة يتتالى، فهذه قصة لوط هي الخامسة تلي قصة إلياس - عليهما السلام - في ذكر إنعام الله تعالى على مَن اصطفى من عباده، وكيف أن دعوات الأنبياء جميعا تلتقي في وحدة الهدف والمنهج، فكلهم دعَوا إلى توحيد الله تعالى، ونبذ الشرك، إلا أن موقف المدعوين يكاد يتشابه في الرد والصدّ والأذى، فكما أن قوم إلياس كذّبوه كذلك قوم لوط كذّبوه، والنتيجة واحدة، وهي عذاب الله تعالى وانتقامه، بيد أنه في قوم إلياس تأخر إلى يوم القيامة، فهم في الآخرة محضرون للعذاب بسبب تكذيبهم، وما قدّموه من سوء الأعمال، أما قوم لوط فكان العذاب والردّ في الدنيا، فقد عاجلهم الله تعالى العقوبة، ودمّرهم عن بَكرَة أبيهم، وجعل عالي أرضهم سافلها، وأمطرهم حجارة من سجّيل، وفي ذلك عبرة لمشركي العرب ممن يكذّب دعوة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.
لا يزال السياق العام للقصص القرآني في هذه السورة يتتالى، فهذه قصة لوط هي الخامسة تلي قصة إلياس - عليهما السلام - في ذكر إنعام الله تعالى على مَن اصطفى من عباده، وكيف أن دعوات الأنبياء جميعا تلتقي في وحدة الهدف والمنهج، فكلهم دعَوا إلى توحيد الله تعالى، ونبذ الشرك، إلا أن موقف المدعوين يكاد يتشابه في الرد والصدّ والأذى، فكما أن قوم إلياس كذّبوه كذلك قوم لوط كذّبوه، والنتيجة واحدة، وهي عذاب الله تعالى وانتقامه، بيد أنه في قوم إلياس تأخر إلى يوم القيامة، فهم في الآخرة محضرون للعذاب بسبب تكذيبهم، وما قدّموه من سوء الأعمال، أما قوم لوط فكان العذاب والردّ في الدنيا، فقد عاجلهم الله تعالى العقوبة، ودمّرهم عن بَكرَة أبيهم، وجعل عالي أرضهم سافلها، وأمطرهم حجارة من سجّيل، وفي ذلك عبرة لمشركي العرب ممن يكذّب دعوة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.
(1) حاشية الصاوي على الجلالين (3/ 345) .
(1) حاشية الصاوي على الجلالين (3/ 345) .