الهجرة (1) .
الهجرة (1) .
إن مما لا شك فيه أن سورة تحدثت عن ليلة بيّن القرآن فضلها، وبيّن الرسول - صلى الله عليه وسلم - شرفَها، فهي سورة لها فضل عظيم ومكانة عالية، ومما جاء في فضلها عنه - عليه الصلاة والسلام:
إن مما لا شك فيه أن سورة تحدثت عن ليلة بيّن القرآن فضلها، وبيّن الرسول - صلى الله عليه وسلم - شرفَها، فهي سورة لها فضل عظيم ومكانة عالية، ومما جاء في فضلها عنه - عليه الصلاة والسلام:
أولا: ما روي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ» (2) .
أولا: ما روي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ» (2) .
ثانيا: وما رواه ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اِلْتَمِسُوْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِيْ تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِيْ سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِيْ خَامِسَةٍ تَبْقَى» (3) .
ثانيا: وما رواه ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اِلْتَمِسُوْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِيْ تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِيْ سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِيْ خَامِسَةٍ تَبْقَى» (3) .
وهذه الإشارة في الفرادى من العشر الأواخر قد توجد إشكالا حال اختلاف المطالع في العالم الإسلامي، حيث يلزم من ذلك القول بتعدد ليلة القدر في رمضان، وتعدد نزول الملائكة فيها، ويجاب عن ذلك أنه لا مانع من كون الليل كراكب يسير إلى جهة، فَيَصِل إلى كل منزل فتنزل الملائكة حسب سيرها في تلك الليلة، ولا مانع أن يُنزِل الله عند كل قوم ما شاء من الملائكة عند أول دخولها عندهم، ويعرجون عند مطلع فجرها عندهم أيضا، أو يبقى المتنزّل منهم هناك إلى أن تنقضي الليل في جميع المعمورة فيعرجون معا عند انقضائها (4) .
وهذه الإشارة في الفرادى من العشر الأواخر قد توجد إشكالا حال اختلاف المطالع في العالم الإسلامي، حيث يلزم من ذلك القول بتعدد ليلة القدر في رمضان، وتعدد نزول الملائكة فيها، ويجاب عن ذلك أنه لا مانع من كون الليل كراكب يسير إلى جهة، فَيَصِل إلى كل منزل فتنزل الملائكة حسب سيرها في تلك الليلة، ولا مانع أن يُنزِل الله عند كل قوم ما شاء من الملائكة عند أول دخولها عندهم، ويعرجون عند مطلع فجرها عندهم أيضا، أو يبقى المتنزّل منهم هناك إلى أن تنقضي الليل في جميع المعمورة فيعرجون معا عند انقضائها (4) .
(1) التحرير والتنوير لابن عاشور (30/ 456) .
(1) التحرير والتنوير لابن عاشور (30/ 456) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها (1/ 475) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها (1/ 475) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب فضل ليلة القدر (3/ 61) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب فضل ليلة القدر (3/ 61) .
(4) انظر: روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي (16/ 357) .
(4) انظر: روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي (16/ 357) .