فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 1229

تقرير الحق في شأن القرآن بأنه تنزيل رب العالمين في افتتاح السورة، وتقرير الحق في شأن البعث بأنه واقع، وأنه ممكن في خاتمة السورة من خلال المثال في إحياء الأرض بعد موتها.

تقرير الحق في شأن القرآن بأنه تنزيل رب العالمين في افتتاح السورة، وتقرير الحق في شأن البعث بأنه واقع، وأنه ممكن في خاتمة السورة من خلال المثال في إحياء الأرض بعد موتها.

قال السيوطي في وجه اتصالها بخاتمة السورة التي قبلها .. سورة لقمان:

قال السيوطي في وجه اتصالها بخاتمة السورة التي قبلها .. سورة لقمان:

"إنها شرحت مفاتيح الغيب الخمسة التي ذكرت في خاتمة لقمان، فقوله هنا: {ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5] شرح لقوله هناك: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} ."

"إنها شرحت مفاتيح الغيب الخمسة التي ذكرت في خاتمة لقمان، فقوله هنا: {ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5] شرح لقوله هناك: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} ."

ولذلك عقب هنا بقوله: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [السجدة: 6] .

ولذلك عقب هنا بقوله: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [السجدة: 6] .

وقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ} [السجدة: 27] شرح لقوله: {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان: 34] .

وقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ} [السجدة: 27] شرح لقوله: {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان: 34] .

وقوله: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} [السجدة: 7] ، شرح لقوله: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} [لقمان:] .

وقوله: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} [السجدة: 7] ، شرح لقوله: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} [لقمان:] .

وقوله: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ} و {لَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} [السجدة: 13] شرح لقوله: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان: 34] .

وقوله: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ} و {لَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} [السجدة: 13] شرح لقوله: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان: 34] .

وقوله: {أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ} إلى قوله: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ} [السجدة: 11] شرح لقوله: {وَمَاذَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان: 32] ، فلله الحمد على ما ألهم" (1) ."

وقوله: {أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ} إلى قوله: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ} [السجدة: 11] شرح لقوله: {وَمَاذَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان: 32] ، فلله الحمد على ما ألهم" (1) ."

وجعل الآلوسي المناسبة بين السورتين: اشتمال الكل على دلائل التوحيد (2) .

وجعل الآلوسي المناسبة بين السورتين: اشتمال الكل على دلائل التوحيد (2) .

مقاطع السورة كلها تأكيد على عظمة الله - تعالى - في كمال صفاته، وكمل قدرته في خلقه

مقاطع السورة كلها تأكيد على عظمة الله - تعالى - في كمال صفاته، وكمل قدرته في خلقه

(1) تناسق الدرر في تناسب السور، للسيوطي، تحقيق عبد القادر عطا، ص: 111.

(1) تناسق الدرر في تناسب السور، للسيوطي، تحقيق عبد القادر عطا، ص: 111.

(2) تفسير الآلوسي (22/ 115) .

(2) تفسير الآلوسي (22/ 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت