فهرس الكتاب
مأمور به، وصلة ذلك بقضية العبادة والتقوى التي هي محور السورة واضحة المعالم (1) .
مأمور به، وصلة ذلك بقضية العبادة والتقوى التي هي محور السورة واضحة المعالم (1) .
يظهر تعلق السورة بما قبلها من وجهين:
يظهر تعلق السورة بما قبلها من وجهين:
الأول: ختم سبحانه سورة الجن بذكر الرسل - عليهم السلام -، وافتتح هذه بما يتعلق بأمر خاتمهم - صلى الله عليه وسلم - بالتبليغ والإنذار، وهجر الراحة في الليالي.
الأول: ختم سبحانه سورة الجن بذكر الرسل - عليهم السلام -، وافتتح هذه بما يتعلق بأمر خاتمهم - صلى الله عليه وسلم - بالتبليغ والإنذار، وهجر الراحة في الليالي.
الثاني: لا يخفى اتصال أولها في آخر سابقتها سورة الجن، فقد أخبر سبحانه في السورة السابقة عن ردود فعل دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - بين قومه والجن في قوله: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ} [الجن: 19] وقوله: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} [الجن: 17] ، ثم أمره الله تعالى في مطلع هذه السورة بالدعوة في قوله: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ. قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} [المزمل: 1 - 2] (2) .
الثاني: لا يخفى اتصال أولها في آخر سابقتها سورة الجن، فقد أخبر سبحانه في السورة السابقة عن ردود فعل دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - بين قومه والجن في قوله: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ} [الجن: 19] وقوله: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} [الجن: 17] ، ثم أمره الله تعالى في مطلع هذه السورة بالدعوة في قوله: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ. قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} [المزمل: 1 - 2] (2) .
تتألف سورة المزمل من فقرتين: فقرة طالبت بالحد الأعلى من السير إلى الله عزّ وجلّ والقيام بحقوق عبوديته، وفقرة طالبت بالحد الأدنى الذي لا يسع أحدا أن ينقص منه، والملاحظ أن الحد الأعلى خوطب به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن الحدّ الأدنى كان ترخيصا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين. وفي توجيه الخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحده في الفقرة الأولى إشارة إلى أن من يقوم بشأن الدعوة إلى الله عزّ وجلّ يُطالب بما لا يُطالب به غيره، ويتأكد الطلب في حقه أكثر منه في حق غيره (3) .
تتألف سورة المزمل من فقرتين: فقرة طالبت بالحد الأعلى من السير إلى الله عزّ وجلّ والقيام بحقوق عبوديته، وفقرة طالبت بالحد الأدنى الذي لا يسع أحدا أن ينقص منه، والملاحظ أن الحد الأعلى خوطب به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن الحدّ الأدنى كان ترخيصا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين. وفي توجيه الخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحده في الفقرة الأولى إشارة إلى أن من يقوم بشأن الدعوة إلى الله عزّ وجلّ يُطالب بما لا يُطالب به غيره، ويتأكد الطلب في حقه أكثر منه في حق غيره (3) .
(1) الأساس في التفسير لسعيد حوى (11/ 6200، 6211) .
(1) الأساس في التفسير لسعيد حوى (11/ 6200، 6211) .
(2) تفسير روح المعاني للألوسي (29/ 100) ، ونظم الدرر للبقاعي (21/ 3) ، وتفسير المراغي (29/ 109) ، والتفسير المنير للزحيلي (29/ 187) .
(2) تفسير روح المعاني للألوسي (29/ 100) ، ونظم الدرر للبقاعي (21/ 3) ، وتفسير المراغي (29/ 109) ، والتفسير المنير للزحيلي (29/ 187) .
(3) الأساس في التفسير لسعيد حوى (11/ 6200) .
(3) الأساس في التفسير لسعيد حوى (11/ 6200) .