خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [الجمعة: 11] .
خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [الجمعة: 11] .
وقال تعالى في سورة المنافقون: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ} [المنافقون: 7] .
وقال تعالى في سورة المنافقون: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ} [المنافقون: 7] .
* وبين الآيتين مناسبةٌ لطيفةٌ: فكم يحرصُ أعداءُ الإسلامِ على صرفِ جماهيرِ المسلمينَ عن دعوة الحق وشغلهم عن ذكر الله وعن الصلاة إما بالصفقات والتسوَّقِ والأرباح، وإما بالملاهي والألعاب، حتى كثر في زماننا فنون الترويح ووسائل اللهو التي تصبُّ غالبا في جيوب وأرصدة أعداء الدين من اليهود والمنافقين والنصارى الحاقدين.
* وبين الآيتين مناسبةٌ لطيفةٌ: فكم يحرصُ أعداءُ الإسلامِ على صرفِ جماهيرِ المسلمينَ عن دعوة الحق وشغلهم عن ذكر الله وعن الصلاة إما بالصفقات والتسوَّقِ والأرباح، وإما بالملاهي والألعاب، حتى كثر في زماننا فنون الترويح ووسائل اللهو التي تصبُّ غالبا في جيوب وأرصدة أعداء الدين من اليهود والمنافقين والنصارى الحاقدين.
* وتبرزُ الآياتُ الكريمةُ مدى حرص أهل النفاق على فضِّ أتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - وصرفهم عنه بالتضييق عليهم، كما يحدثُ في هذه الأيامِ من صرف الناس عن الدعاة وتجفيف منابع الخير وإغلاق معاهد العلم الشرعي بزعم محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، وهي والله حربٌ معلنةٌ على هذا الدين، فكم أغلقوا من مؤسسات خيرية وتعليمية، وكم أوصدوا من مدارس ومعاهد قرآنيةٍ؟ وقطعوا الدعم عنها بحجة مقاومة الإرهاب! قاتلهم الله أنى يؤفكون.
* وتبرزُ الآياتُ الكريمةُ مدى حرص أهل النفاق على فضِّ أتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - وصرفهم عنه بالتضييق عليهم، كما يحدثُ في هذه الأيامِ من صرف الناس عن الدعاة وتجفيف منابع الخير وإغلاق معاهد العلم الشرعي بزعم محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، وهي والله حربٌ معلنةٌ على هذا الدين، فكم أغلقوا من مؤسسات خيرية وتعليمية، وكم أوصدوا من مدارس ومعاهد قرآنيةٍ؟ وقطعوا الدعم عنها بحجة مقاومة الإرهاب! قاتلهم الله أنى يؤفكون.
* فلا ينشغلُ أحدٌ عن طاعة الله بحجةِ الانشغال بطلب الرزق، قال تعالى في سورة الجمعة: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [الجمعة: 11] ، ولا يخشَ على رزقه من مخلوقٍ؛ فالرزق بيده تعالى وخزائنه تعالى ملأى لا يغيضها نفقة، قال تعالى في سورة المنافقون: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ} [المنافقون: 7] .
* فلا ينشغلُ أحدٌ عن طاعة الله بحجةِ الانشغال بطلب الرزق، قال تعالى في سورة الجمعة: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [الجمعة: 11] ، ولا يخشَ على رزقه من مخلوقٍ؛ فالرزق بيده تعالى وخزائنه تعالى ملأى لا يغيضها نفقة، قال تعالى في سورة المنافقون: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ} [المنافقون: 7] .
تتناسبُ مقاطع السورة الكريمة مع المحور العام لها، إذ تمضي السورةُ الكريمةُ بما يتواكبُ مع محورِ السورةِ ومقاصدِها، كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.
تتناسبُ مقاطع السورة الكريمة مع المحور العام لها، إذ تمضي السورةُ الكريمةُ بما يتواكبُ مع محورِ السورةِ ومقاصدِها، كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.