فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 1229

إن أحد مقاصد السورة الرئيسة: بيان عظمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومقامه السامي، وهذا المقطع يبيّن حقيقة هذا النبي الكريم، وهو أنه ليس نبيًّا عاديا، بل هو خاتم النبيّين، والخاتم يكون سيد الأنبياء، وشريعته أكمل الشرائع، لأنه لا وحي بعدها.

إن أحد مقاصد السورة الرئيسة: بيان عظمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومقامه السامي، وهذا المقطع يبيّن حقيقة هذا النبي الكريم، وهو أنه ليس نبيًّا عاديا، بل هو خاتم النبيّين، والخاتم يكون سيد الأنبياء، وشريعته أكمل الشرائع، لأنه لا وحي بعدها.

1 -إن محمدا - صلى الله عليه وسلم - هو رسول الله وخاتم النبيّين، وفي ذلك حجة قاطعة على أهل الكتاب، وكل من ادّعى النبوة بعده، أو كل من ينتظر عودة نبي من الأنبياء باستثناء عيسى - عليه السلام - الذي ينزل ويتبع دين محمد - صلى الله عليه وسلم -، فكل من ادّعى النبوة بعده - صلى الله عليه وسلم - فهو كذّاب.

1 -إن محمدا - صلى الله عليه وسلم - هو رسول الله وخاتم النبيّين، وفي ذلك حجة قاطعة على أهل الكتاب، وكل من ادّعى النبوة بعده، أو كل من ينتظر عودة نبي من الأنبياء باستثناء عيسى - عليه السلام - الذي ينزل ويتبع دين محمد - صلى الله عليه وسلم -، فكل من ادّعى النبوة بعده - صلى الله عليه وسلم - فهو كذّاب.

وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قَالَ: «لَا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُوْنَ دَجَّالُوْنَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُوْلُ اللهِ» (1) .

وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قَالَ: «لَا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُوْنَ دَجَّالُوْنَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُوْلُ اللهِ» (1) .

وقال ابن حجر في شرح هذا الحديث:"وليس المراد بالحديث من ادّعى النبوة مطلقا، فإنهم لا يحصون كثرةً، لكون غالبهم ينشأ لهم ذلك عن جنون أو سوداء، وإنما المراد، من قامت له شوكة، وبدت له شبهة" (2) .

وقال ابن حجر في شرح هذا الحديث:"وليس المراد بالحديث من ادّعى النبوة مطلقا، فإنهم لا يحصون كثرةً، لكون غالبهم ينشأ لهم ذلك عن جنون أو سوداء، وإنما المراد، من قامت له شوكة، وبدت له شبهة" (2) .

2 -الحضّ على ذكر الله وشكره على نِعَمه، وتسبيحه في معظم الأحوال بالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير.

2 -الحضّ على ذكر الله وشكره على نِعَمه، وتسبيحه في معظم الأحوال بالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير.

3 -إسباغ الرحمة الإلهية على المؤمنين، وتسخير الملائكة للاستغفار لهم بقصد هدايتهم وإخراجهم من ظلمة الكفر والجهل إلى نور الهدى واليقين.

3 -إسباغ الرحمة الإلهية على المؤمنين، وتسخير الملائكة للاستغفار لهم بقصد هدايتهم وإخراجهم من ظلمة الكفر والجهل إلى نور الهدى واليقين.

4 -يشعر المؤمن بالقوة والطمأنينة عندما يعلم أن الله - تعالى - وملائكته يصلون على المؤمنين.

4 -يشعر المؤمن بالقوة والطمأنينة عندما يعلم أن الله - تعالى - وملائكته يصلون على المؤمنين.

(1) أبو داود، سنن أبي داود (4/ 121) رقم الحديث [4333] ؛ وأحمد بن حنبل، المسند (2/ 429) رقم الحديث [9543] .

(1) أبو داود، سنن أبي داود (4/ 121) رقم الحديث [4333] ؛ وأحمد بن حنبل، المسند (2/ 429) رقم الحديث [9543] .

(2) انظر: شرح الحديث في ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (6/ 617) .

(2) انظر: شرح الحديث في ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (6/ 617) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت