فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1229

{إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) } [فاطر: 23 - 24] .

{إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) } [فاطر: 23 - 24] .

فمهمتك هي النذارة، والله تعالى أرسلك بالحق داعيا وهاديا، ومبشرا ونذيرا، فمِن تمام رحمته، وكمال عدله، وبليغ حكمته تعالى أن أرسل الرسل في سائر الأمم منذرين.

فمهمتك هي النذارة، والله تعالى أرسلك بالحق داعيا وهاديا، ومبشرا ونذيرا، فمِن تمام رحمته، وكمال عدله، وبليغ حكمته تعالى أن أرسل الرسل في سائر الأمم منذرين.

فما عليك إلا الدعوة والبلاغ، أما النتائج فهي على الله تعالى، فلا تنشغل عما طلب منك بما لم يطلب منك.

فما عليك إلا الدعوة والبلاغ، أما النتائج فهي على الله تعالى، فلا تنشغل عما طلب منك بما لم يطلب منك.

{وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (25) ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (26) } [فاطر: 25 - 26] .

{وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (25) ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (26) } [فاطر: 25 - 26] .

فالتكذيب ديدنُ أهل الكفر والضلال ودأبُهم، كما فعل من سبقهم على هذا الطريق الشائك والمنعطف الخطير، رغم ما جاءتهم به الرسل من الآيات البينات، والمعجزات الباهرات، وبالكتب المنزلة من عند الله، فكان جزاء الكافرين وعاقبتهم أن أخذهم الله أخذًا شديدا، وجعلهم عبرةً لكل معتبِرٍ.

فالتكذيب ديدنُ أهل الكفر والضلال ودأبُهم، كما فعل من سبقهم على هذا الطريق الشائك والمنعطف الخطير، رغم ما جاءتهم به الرسل من الآيات البينات، والمعجزات الباهرات، وبالكتب المنزلة من عند الله، فكان جزاء الكافرين وعاقبتهم أن أخذهم الله أخذًا شديدا، وجعلهم عبرةً لكل معتبِرٍ.

تتسق هذه الآيات مع محور السورة، حيث تتجلى فيها عظمة الخالق - عزّ وجلّ - ولطائف نعمه فهو الغني عن خلقه، والكُلُّ مفتقر إليه، القادر على تبديلهم بغيرهم، ولكنه يمهل ويؤخر ويعفو ويصفح، العادل في حكمه وجزائه، لا يؤاخذ أحدا بجريرة غيره، ولا يحمل أحدا وزر غيره، ولا يحاسبه إلا على ما قدم، ومن عدله وإنصافه أنه لا يُسَوّي بين أهل الهدى والضلال، وأنه لا يحاسب أنبياءه وأولياءه إلا على ما كلفوا به، فلا يضرهم بقاء الكفرة على كفرهم، لأن الهداية منه تعالى، ومهمة الرسول هي تبليغ الحق والبشارة والنذارة، ومن رحمته تعالى وعدله أن أرسل الرسل مبشرين ومنذرين، فلا تخلو أمة منهم، وفي الآيات تسليةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن عاقبة المكذبين إلى خسر وهلاك، شأن من سبقهم من الأمم الغابرة.

تتسق هذه الآيات مع محور السورة، حيث تتجلى فيها عظمة الخالق - عزّ وجلّ - ولطائف نعمه فهو الغني عن خلقه، والكُلُّ مفتقر إليه، القادر على تبديلهم بغيرهم، ولكنه يمهل ويؤخر ويعفو ويصفح، العادل في حكمه وجزائه، لا يؤاخذ أحدا بجريرة غيره، ولا يحمل أحدا وزر غيره، ولا يحاسبه إلا على ما قدم، ومن عدله وإنصافه أنه لا يُسَوّي بين أهل الهدى والضلال، وأنه لا يحاسب أنبياءه وأولياءه إلا على ما كلفوا به، فلا يضرهم بقاء الكفرة على كفرهم، لأن الهداية منه تعالى، ومهمة الرسول هي تبليغ الحق والبشارة والنذارة، ومن رحمته تعالى وعدله أن أرسل الرسل مبشرين ومنذرين، فلا تخلو أمة منهم، وفي الآيات تسليةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن عاقبة المكذبين إلى خسر وهلاك، شأن من سبقهم من الأمم الغابرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت