مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا [الأحزاب: 16 - 17] ، ومثل قوله في صدد أحد التنظيمات الاجتماعية الجديدة، المخالفة لمألوف النفوس في الجاهلية: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36] ، وأخيرا ذلك الإيقاع الهائل العميق: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72] (1) . هذا هو المحور الأساس الذي تدور حوله السورة، ومن هنا، فإن البقاعي يؤكد المقصد الرئيس السابق للسورة بقوله:"الحث على الصدق في الإخلاص في التوجه إلى الخالق، من غير مراعاة بوجه ما للخلائق، لأنه عليم بما يصلحهم، حكيم فيما يفعله، فهو يعلي من يشاء وإن كان ضعيفا، ويردي من يريد وإن كان قويا، فلا يهتمن الماضي لأمره برجاء لأحد منهم في بره ولا خوف منه في عظيم شره وخفي مكره" (2) .
مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا [الأحزاب: 16 - 17] ، ومثل قوله في صدد أحد التنظيمات الاجتماعية الجديدة، المخالفة لمألوف النفوس في الجاهلية: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36] ، وأخيرا ذلك الإيقاع الهائل العميق: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72] (1) . هذا هو المحور الأساس الذي تدور حوله السورة، ومن هنا، فإن البقاعي يؤكد المقصد الرئيس السابق للسورة بقوله:"الحث على الصدق في الإخلاص في التوجه إلى الخالق، من غير مراعاة بوجه ما للخلائق، لأنه عليم بما يصلحهم، حكيم فيما يفعله، فهو يعلي من يشاء وإن كان ضعيفا، ويردي من يريد وإن كان قويا، فلا يهتمن الماضي لأمره برجاء لأحد منهم في بره ولا خوف منه في عظيم شره وخفي مكره" (2) .
2 -المحور الثاني: الرئيس الذي تدور حوله السورة هو النبي - صلى الله عليه وسلم - وتشريفه وتنزيهه مع آل بيته والمؤمنين معه. قال ابن عاشور:"افتتاح السورة بخطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذن بأن الأهم من سوق هذه السورة يتعلق بأحوال النبي - صلى الله عليه وسلم -" (3) . وقال الطبرسي:"لمّا صوّر - سبحانه - هذه السورة بذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقرر في أثناء السورة ذكر بعظيمه، ختم ذلك بالتعظيم الذي ليس يقاربه تعظيم ولا يدانيه" (4) .
2 -المحور الثاني: الرئيس الذي تدور حوله السورة هو النبي - صلى الله عليه وسلم - وتشريفه وتنزيهه مع آل بيته والمؤمنين معه. قال ابن عاشور:"افتتاح السورة بخطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذن بأن الأهم من سوق هذه السورة يتعلق بأحوال النبي - صلى الله عليه وسلم -" (3) . وقال الطبرسي:"لمّا صوّر - سبحانه - هذه السورة بذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقرر في أثناء السورة ذكر بعظيمه، ختم ذلك بالتعظيم الذي ليس يقاربه تعظيم ولا يدانيه" (4) .
3 -المحور الثالث: الحديث عن غزوة الأحزاب التي سميت السورة بها، والحديث عن نعمة الله على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام بالنصر المؤزر على قوى الباطل في هذه الغزوة.
3 -المحور الثالث: الحديث عن غزوة الأحزاب التي سميت السورة بها، والحديث عن نعمة الله على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام بالنصر المؤزر على قوى الباطل في هذه الغزوة.
(1) سيد قطب، في ظلال القرآن (21/ 2818) .
(1) سيد قطب، في ظلال القرآن (21/ 2818) .
(2) البقاعي، نظم الدرر (6/ 67) .
(2) البقاعي، نظم الدرر (6/ 67) .
(3) محمد الطاهر بن عاشور، تفسير التحرير والتنوير (تونس: دار سحنون للنشر والتوزيع، 1997 م) ، الطبعة الأولى (21/ 249) .
(3) محمد الطاهر بن عاشور، تفسير التحرير والتنوير (تونس: دار سحنون للنشر والتوزيع، 1997 م) ، الطبعة الأولى (21/ 249) .
(4) الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن (22/ 165) .
(4) الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن (22/ 165) .