فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 1229

{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37]

{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37]

بعد أن ساق الأدلة، ثم بيّن واجبات الداعية وما يجزيهم ربهم لقاء تحمل الدعوة إلى الله ومحاججة المشركين، أخذ يبيّن الآياتِ والدلائلَ والسنن التي توحي للعاقل أنها مخلوقة لرب عظيم قادر، ومن عظيم قدرته في تسيير هذه الأجرام وبهذه الدقة، ومكانة هذه الأجرام في حياة الإنسان، جعل بعض الناس يعبدها، فأشار القرآن الكريم إلى أنها مخلوقة، وأنها لا تملك من أمرها شيئا، وأن الله هو الذي خلقها، وسيّرها، ووضع لها سنة وقانونا لا تستطيع أن تخالفه، ولا أن تسير بسواه: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [فصلت: 11] .

بعد أن ساق الأدلة، ثم بيّن واجبات الداعية وما يجزيهم ربهم لقاء تحمل الدعوة إلى الله ومحاججة المشركين، أخذ يبيّن الآياتِ والدلائلَ والسنن التي توحي للعاقل أنها مخلوقة لرب عظيم قادر، ومن عظيم قدرته في تسيير هذه الأجرام وبهذه الدقة، ومكانة هذه الأجرام في حياة الإنسان، جعل بعض الناس يعبدها، فأشار القرآن الكريم إلى أنها مخلوقة، وأنها لا تملك من أمرها شيئا، وأن الله هو الذي خلقها، وسيّرها، ووضع لها سنة وقانونا لا تستطيع أن تخالفه، ولا أن تسير بسواه: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [فصلت: 11] .

وتشير الآية أن هناك من يعبد الشمس والقمر، ففي قصة إبراهيم مع قومه تشير أنهم كانوا يعبدون النجوم، وفي قصة ملكة سبأ أن قومها كانوا يسجدون للشمس.

وتشير الآية أن هناك من يعبد الشمس والقمر، ففي قصة إبراهيم مع قومه تشير أنهم كانوا يعبدون النجوم، وفي قصة ملكة سبأ أن قومها كانوا يسجدون للشمس.

وهناك دلائل تشير إلى أن بعض العرب كانوا يعبدون الشمس، ولذا نجد بعضهم يسمى عبد شمس، فإذا كانت الشمس والقمر والنجوم تستحق العبادة لفائدتها للإنسان ولقيام حياة الإنسان عليها، فخالقها أحق بالعبادة منها: {لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37] .

وهناك دلائل تشير إلى أن بعض العرب كانوا يعبدون الشمس، ولذا نجد بعضهم يسمى عبد شمس، فإذا كانت الشمس والقمر والنجوم تستحق العبادة لفائدتها للإنسان ولقيام حياة الإنسان عليها، فخالقها أحق بالعبادة منها: {لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37] .

والآية تشير إلى أن الإنسان لم يتخلّ عن معرفة الله، ولا ينكر وجوده، وإنما يتوسل ببعض مخلوقاته إليه، ولذا قال: {إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37] .. فالأولى أن تسجدوا لله وتعبدوه مباشرة من غير واسطة، لأن هذه الوسائط مسيّرة كالإنسان ومخلوقة، لا تملك لنفسها ضرًّا ولا نفعا.

والآية تشير إلى أن الإنسان لم يتخلّ عن معرفة الله، ولا ينكر وجوده، وإنما يتوسل ببعض مخلوقاته إليه، ولذا قال: {إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37] .. فالأولى أن تسجدوا لله وتعبدوه مباشرة من غير واسطة، لأن هذه الوسائط مسيّرة كالإنسان ومخلوقة، لا تملك لنفسها ضرًّا ولا نفعا.

{فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا .. } وهنا يعود القرآن إلى البيان أن سبب الكفر هو التكبر في كل الأحوال، فإن استكبروا عن طاعة الأنبياء أو عن التخلي عن معبودهم الذي أَلِفُوه، فإن الملائكة

{فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا .. } وهنا يعود القرآن إلى البيان أن سبب الكفر هو التكبر في كل الأحوال، فإن استكبروا عن طاعة الأنبياء أو عن التخلي عن معبودهم الذي أَلِفُوه، فإن الملائكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت