فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1229

المقطع الخامس: الترهيب من مصير الفجار والمنكرين

المقطع الخامس: الترهيب من مصير الفجار والمنكرين

قال تعالى: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (41) إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42) إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (50) }

قال تعالى: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (41) إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42) إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (50) }

بعد أن أثبت الله في المقطع السابق الأدلة على البعث والقيامة، ذكر في هذا المقطع ما يصيب الكافر من أهوال يوم القيامة الذي يفصل الله فيه بين الخلائق، فلا ينفع فيه أحدٌ أحدًا إلا من رحم الله من المؤمنين الذين يؤذن لهم.

بعد أن أثبت الله في المقطع السابق الأدلة على البعث والقيامة، ذكر في هذا المقطع ما يصيب الكافر من أهوال يوم القيامة الذي يفصل الله فيه بين الخلائق، فلا ينفع فيه أحدٌ أحدًا إلا من رحم الله من المؤمنين الذين يؤذن لهم.

قال ابن كثير:"فلا ينصر القريب قريبه، ولا يأتيه نصره من خارج". ثم قال:"إلا من رحم الله، أي لا ينفع يومئذ إلا من رحمة الله عزّ وجلّ" (1) .

قال ابن كثير:"فلا ينصر القريب قريبه، ولا يأتيه نصره من خارج". ثم قال:"إلا من رحم الله، أي لا ينفع يومئذ إلا من رحمة الله عزّ وجلّ" (1) .

ثم ذكر وعيد الكفار وما أوعدهم من طعام من شجرة خلقها الله في جهنم طعامها يغلي في بطون الكافرين كالنحاس المذاب، ويقال للملائكة الذين هم خزنة النار: خذوا هذا الأثيم وجرّوه إلى وسط النار بقوة، ثم صبوا على رأسه الماء الشديد الحرارة الذي يصهر ما في بطنه وجلده، ويقال له على سبيل الاستهزاء والإهانة: ذق هذا العذاب، فإنك أنت المعزز المكرم. وهذا العذاب الذي كنتم تشكون فيه حيث كنتم في الدنيا (2) .

ثم ذكر وعيد الكفار وما أوعدهم من طعام من شجرة خلقها الله في جهنم طعامها يغلي في بطون الكافرين كالنحاس المذاب، ويقال للملائكة الذين هم خزنة النار: خذوا هذا الأثيم وجرّوه إلى وسط النار بقوة، ثم صبوا على رأسه الماء الشديد الحرارة الذي يصهر ما في بطنه وجلده، ويقال له على سبيل الاستهزاء والإهانة: ذق هذا العذاب، فإنك أنت المعزز المكرم. وهذا العذاب الذي كنتم تشكون فيه حيث كنتم في الدنيا (2) .

والأثيم هو أبو جهل الذي كان يقول: يعدنا محمد أن في جهنم الزقوم، إنما الثريد بالزبد والتمر، ثم يأتي بالزبد والتمر ويقول لأصحابه: تزقموا، سخرية واستهزاء بكلام الله (3) .

والأثيم هو أبو جهل الذي كان يقول: يعدنا محمد أن في جهنم الزقوم، إنما الثريد بالزبد والتمر، ثم يأتي بالزبد والتمر ويقول لأصحابه: تزقموا، سخرية واستهزاء بكلام الله (3) .

(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (7/ 245) .

(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (7/ 245) .

(2) التفسير المنير للزحيلي (25/ 238) .

(2) التفسير المنير للزحيلي (25/ 238) .

(3) السابق (25/ 234) .

(3) السابق (25/ 234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت