الركونَ إلى الأهلِ والولدِ، والإفراطَ في التعلقِ بهم.
الركونَ إلى الأهلِ والولدِ، والإفراطَ في التعلقِ بهم.
فليحذر من سلك طريق النجاة وسعى إلى الفوز من تلك العقبة التي تعترضُهُ و هذه الفتنة التي تلاحقُهُ، فتنةُ الأزواج والأولاد؛ إذ قد يدفعه حرصُه على مصلحة الأولاد وسعيُه إلى إرضاء الزوج إلى الانشغالِ عن الطاعات والتواني عن الإنفاق في القربات، والتباطؤ عن فعل الخيرات، والتقاعس عن الدعوة والجهاد، والتراجع عن الأعمال الصالحات، ولربما تعدى الحدود وانتهك المحرمات؛ إرضاء للزوجة، أو بدعوى تأمين مستقبل الأولاد، وتلبية مطالبهم التي لا تنتهي.
فليحذر من سلك طريق النجاة وسعى إلى الفوز من تلك العقبة التي تعترضُهُ و هذه الفتنة التي تلاحقُهُ، فتنةُ الأزواج والأولاد؛ إذ قد يدفعه حرصُه على مصلحة الأولاد وسعيُه إلى إرضاء الزوج إلى الانشغالِ عن الطاعات والتواني عن الإنفاق في القربات، والتباطؤ عن فعل الخيرات، والتقاعس عن الدعوة والجهاد، والتراجع عن الأعمال الصالحات، ولربما تعدى الحدود وانتهك المحرمات؛ إرضاء للزوجة، أو بدعوى تأمين مستقبل الأولاد، وتلبية مطالبهم التي لا تنتهي.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) } [التغابن: 14 - 15]
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) } [التغابن: 14 - 15]
نداءٌ وتحذير إلى كافة المؤمنين من فتنة الأزواج والأولاد، وما يترتب على ذلك من الضررِ والغبن، وذلك بسبب الانشغال عن الطاعة، والقعود عن الجهاد، والعزوفِ عن الدعوةِ، والسقوطِ في أكلِ الحرام، بوازع تلبيةِ مطالبهم وإشباع رغباتهم، أو بسبب الخوف عليهم والتعلُّق بهم.
نداءٌ وتحذير إلى كافة المؤمنين من فتنة الأزواج والأولاد، وما يترتب على ذلك من الضررِ والغبن، وذلك بسبب الانشغال عن الطاعة، والقعود عن الجهاد، والعزوفِ عن الدعوةِ، والسقوطِ في أكلِ الحرام، بوازع تلبيةِ مطالبهم وإشباع رغباتهم، أو بسبب الخوف عليهم والتعلُّق بهم.
عَنْ سَبْرَةَ بْنِ أَبِي فَاكِهٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ (إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الإِسْلامِ، فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ وَآبَاءِ أَبِيكَ؟ فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ: تُهَاجِرُ وَتَدَعُ أَرْضَكَ وَسَمَاءَكَ؟ ... ، فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ فَقَالَ: تُجَاهِدُ فَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالْمَالِ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ وَيُقْسَمُ الْمَالُ؟ فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ قُتِلَ كَانَ
عَنْ سَبْرَةَ بْنِ أَبِي فَاكِهٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ (إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الإِسْلامِ، فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ وَآبَاءِ أَبِيكَ؟ فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ: تُهَاجِرُ وَتَدَعُ أَرْضَكَ وَسَمَاءَكَ؟ ... ، فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ فَقَالَ: تُجَاهِدُ فَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالْمَالِ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ وَيُقْسَمُ الْمَالُ؟ فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ قُتِلَ كَانَ