* ولما افتتح السورة الكريمة بالثناء العطر على نبي الله زكريا - عليه السلام - وتذكير الأنام برحمة الله تعالى وعنايته به ورعايته له وثنائه عليه في الذكر الحكيم، وهو السجلُّ الخالدُ، قال تعالى: {كهيعص. ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} [مريم: 1 - 2] نرى في المقابل وعلى الجانب الآخر مَنْ طُوِي ذكرُهم ومُحِيَت آثارُهم وطُمِرَت مراسمهم بعد أن كانوا ملءَ الأسماعِ والأبصارِ، قال تعالى في ختام السورة: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} [مريم: 98] .
* ولما افتتح السورة الكريمة بالثناء العطر على نبي الله زكريا - عليه السلام - وتذكير الأنام برحمة الله تعالى وعنايته به ورعايته له وثنائه عليه في الذكر الحكيم، وهو السجلُّ الخالدُ، قال تعالى: {كهيعص. ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} [مريم: 1 - 2] نرى في المقابل وعلى الجانب الآخر مَنْ طُوِي ذكرُهم ومُحِيَت آثارُهم وطُمِرَت مراسمهم بعد أن كانوا ملءَ الأسماعِ والأبصارِ، قال تعالى في ختام السورة: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} [مريم: 98] .
وصدق من قال:
وصدق من قال:
أين الملوكُ الماضيةُ ÷ تركوا المنازلَ خاليةً
أين الملوكُ الماضيةُ ÷ تركوا المنازلَ خاليةً
جمعوا الكنوزَ بجَدِّهم ÷ تركُوا الكنوزَ كما هِيَ
جمعوا الكنوزَ بجَدِّهم ÷ تركُوا الكنوزَ كما هِيَ
فانظرْ إليهِم هل تَرَى ÷ في دارِهِمْ من باقيةٍ
فانظرْ إليهِم هل تَرَى ÷ في دارِهِمْ من باقيةٍ
إلا قبورًا دارساتٍ ÷ فيها عظامٌ باليةٌ
إلا قبورًا دارساتٍ ÷ فيها عظامٌ باليةٌ
الصلة بين سورة الكهف وسورة مريم: صلة واضحة جلية:
الصلة بين سورة الكهف وسورة مريم: صلة واضحة جلية:
* اختتمت الكهف بتأكيد بشرية الرسول - صلى الله عليه وسلم - ونبوته، وجاءت سورة مريم مؤكدة ومقررة بشرية المسيح - عليه السلام - ونبوته: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] ، وقال تعالى: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا. وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} [مريم: 30 - 31] .
* اختتمت الكهف بتأكيد بشرية الرسول - صلى الله عليه وسلم - ونبوته، وجاءت سورة مريم مؤكدة ومقررة بشرية المسيح - عليه السلام - ونبوته: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] ، وقال تعالى: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا. وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} [مريم: 30 - 31] .
* وكما استهلت سورة الكهف بالتنويه على شرف نزول الكتاب على محمد - صلى الله عليه وسلم - ووصفه بالعبودية وهي أسمى المقامات فقد استهلت سورة مريم بالتنويه على شرف ومكانة نبي الله زكريا واستحقاقه لأن يُذْكَرَ وتنشر محاسنُه في أشرف الكتب وعلى لسان خير الرسل، قال تعالى {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} [مريم: 2] .
* وكما استهلت سورة الكهف بالتنويه على شرف نزول الكتاب على محمد - صلى الله عليه وسلم - ووصفه بالعبودية وهي أسمى المقامات فقد استهلت سورة مريم بالتنويه على شرف ومكانة نبي الله زكريا واستحقاقه لأن يُذْكَرَ وتنشر محاسنُه في أشرف الكتب وعلى لسان خير الرسل، قال تعالى {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} [مريم: 2] .