فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 1229

* ختمت سورة مريم بما بدأت به سورة الكهف من بيان مقاصد القرآن:

* ختمت سورة مريم بما بدأت به سورة الكهف من بيان مقاصد القرآن:

قال تعالى في مطلع سورة الكهف: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا. قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا} [الكهف: 1 - 2] .

قال تعالى في مطلع سورة الكهف: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا. قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا} [الكهف: 1 - 2] .

وقال تعالى في ختام سورة مريم: {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا} [مريم: 97]

وقال تعالى في ختام سورة مريم: {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا} [مريم: 97]

* أيضا لما بين في ختام سورة الكهف طريق النجاة والفلاح ذكر في سورة مريم نماذج إنسانية وأمثلة واقعية وتراجم عملية لمن نهج هذا الطريق من النبيين والصديقين، فجاءت قصة زكريا وابنه يحيى، ومريم وابنها عيسى، وإبراهيم وابنه إسحاق وابنه يعقوب، وموسى وأخيه هارون، وإسماعيل وإدريس عليهم السلام كما أعقب ذلك التنويه بسائر النبيين والصديقين.

* أيضا لما بين في ختام سورة الكهف طريق النجاة والفلاح ذكر في سورة مريم نماذج إنسانية وأمثلة واقعية وتراجم عملية لمن نهج هذا الطريق من النبيين والصديقين، فجاءت قصة زكريا وابنه يحيى، ومريم وابنها عيسى، وإبراهيم وابنه إسحاق وابنه يعقوب، وموسى وأخيه هارون، وإسماعيل وإدريس عليهم السلام كما أعقب ذلك التنويه بسائر النبيين والصديقين.

الصلة بين خاتمة سورة الكهف وخاتمة سورة مريم: وهي واضحة جلية:

الصلة بين خاتمة سورة الكهف وخاتمة سورة مريم: وهي واضحة جلية:

* حيث اختتمت الأولى بجزاء المؤمنين الصالحين وما لهم عند الله تعالى من مقام أمين ونزلٍ كريم: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا. خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 107 - 108] ، وفي ختام سورة مريم ذكر تعالى من إكرامه لهم وتفضله عليهم أن غرس في قلوب العباد محبتهم، ونَشَرَ محاسنَ سيرتهم: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96] .

* حيث اختتمت الأولى بجزاء المؤمنين الصالحين وما لهم عند الله تعالى من مقام أمين ونزلٍ كريم: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا. خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 107 - 108] ، وفي ختام سورة مريم ذكر تعالى من إكرامه لهم وتفضله عليهم أن غرس في قلوب العباد محبتهم، ونَشَرَ محاسنَ سيرتهم: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96] .

* وكما اشتملت سورة الكهف على قصص عجيبة كذلك جاءت سورة مريم بأمور عجاب منها استجابة الله تعالى لدعاء زكريا مع كبر سنه وعقم زوجته، فقد وهبهما الله يحيى بقدرته تعالى ولطفه، كذلك حمل مريم بعيسى - عليه السلام - من غير أبٍ بقدرة الذي يقول للشيء كن فيكون.

* وكما اشتملت سورة الكهف على قصص عجيبة كذلك جاءت سورة مريم بأمور عجاب منها استجابة الله تعالى لدعاء زكريا مع كبر سنه وعقم زوجته، فقد وهبهما الله يحيى بقدرته تعالى ولطفه، كذلك حمل مريم بعيسى - عليه السلام - من غير أبٍ بقدرة الذي يقول للشيء كن فيكون.

قال السيوطي في حديثه عن سياق هذه القصة:"أقول ظهر لي في وجه مناسبتها لما قبلها أن سورة الكهف اشتملت على عدة أعاجيب، قصة أصحاب الكهف، وطول لبثهم هذه المدة الطويلة بلا أكل ولا شرب، وقصة موسى مع الخضر وما فيها من الخارقات، وقصة ذي القرنين، وهذه السورة فيها أعجوبتان قصة ولادة يحيى بن زكريا وقصة ولادة عيسى"

قال السيوطي في حديثه عن سياق هذه القصة:"أقول ظهر لي في وجه مناسبتها لما قبلها أن سورة الكهف اشتملت على عدة أعاجيب، قصة أصحاب الكهف، وطول لبثهم هذه المدة الطويلة بلا أكل ولا شرب، وقصة موسى مع الخضر وما فيها من الخارقات، وقصة ذي القرنين، وهذه السورة فيها أعجوبتان قصة ولادة يحيى بن زكريا وقصة ولادة عيسى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت