1 -إن يوم القيامة يوم الحساب الذي فيه يكون كل فرد مسؤول عن نفسه، وفيه يحاسب الله الخلائق على ما قدموا لأنفسهم، فيتميز المؤمن من الكافر، والمحسن من المسيء، ففريق إلى الجنة، وفريق إلى النار.
1 -إن يوم القيامة يوم الحساب الذي فيه يكون كل فرد مسؤول عن نفسه، وفيه يحاسب الله الخلائق على ما قدموا لأنفسهم، فيتميز المؤمن من الكافر، والمحسن من المسيء، ففريق إلى الجنة، وفريق إلى النار.
2 -ثم يبين الله الإهانة والذل الذي سيصيب الكفار، وأن طعامهم من شجرة الزقوم التي لا تحترق في النار، والتي يأكل منها الآثمون الفجار الذين يشكون ويستهزؤون بالمؤمنين، فإذا أكلوا منها تغلي في بطونهم، وتستعر، وهذا غاية في التهديد والوعيد.
2 -ثم يبين الله الإهانة والذل الذي سيصيب الكفار، وأن طعامهم من شجرة الزقوم التي لا تحترق في النار، والتي يأكل منها الآثمون الفجار الذين يشكون ويستهزؤون بالمؤمنين، فإذا أكلوا منها تغلي في بطونهم، وتستعر، وهذا غاية في التهديد والوعيد.
قال الله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ (53) كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (57) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58) فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (59) }
قال الله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ (53) كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (57) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58) فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (59) }
ذكر الله في المقطع السابق حال الكفار الأشقياء، وما أعده لهم من عذاب، وأنهم أهل النار، ثم أتبعه في هذا المقطع بحال المؤمنين الأبرار، وما أعده لهم من النعيم، وأنهم أهل الجنة، وهم الأتقياء الذين اتقوا ربهم، فامتثلوا أوامره، واجتنبوا ما نهى عنه، هؤلاء لهم يوم القيامة مساكن آمنة من كل المنغصات والمكاره، في جنات وبساتين ناضرة، وعيون جارية، لباسهم الحرير الرقيق، وهم السندس، والحرير السميك، وهو الإستبرق، يقابل بعضهم بعضا ليأنس بعضهم ببعض، على سرر متقابلين، وكذلك يزوجهم ربهم بالحور العين.
ذكر الله في المقطع السابق حال الكفار الأشقياء، وما أعده لهم من عذاب، وأنهم أهل النار، ثم أتبعه في هذا المقطع بحال المؤمنين الأبرار، وما أعده لهم من النعيم، وأنهم أهل الجنة، وهم الأتقياء الذين اتقوا ربهم، فامتثلوا أوامره، واجتنبوا ما نهى عنه، هؤلاء لهم يوم القيامة مساكن آمنة من كل المنغصات والمكاره، في جنات وبساتين ناضرة، وعيون جارية، لباسهم الحرير الرقيق، وهم السندس، والحرير السميك، وهو الإستبرق، يقابل بعضهم بعضا ليأنس بعضهم ببعض، على سرر متقابلين، وكذلك يزوجهم ربهم بالحور العين.
قال البيضاوي: أي قرناهم بالحور العين
قال البيضاوي: أي قرناهم بالحور العين