عليها، ويثنى عليه من أجلها" (1) "
عليها، ويثنى عليه من أجلها" (1) "
{وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} الحكيم في ملكه وتدبيره، وحكمه وتقديره، وأفعاله أقواله. {الْخَبِيرُ} ببواطن الأمور، فضلا عن ظواهرها، فالخلق خلْقُه، والمُلْك مُلْكُه، قال تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ؟!} [الملك: 14] .
{وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} الحكيم في ملكه وتدبيره، وحكمه وتقديره، وأفعاله أقواله. {الْخَبِيرُ} ببواطن الأمور، فضلا عن ظواهرها، فالخلق خلْقُه، والمُلْك مُلْكُه، قال تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ؟!} [الملك: 14] .
{يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} [سبأ: 2]
{يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} [سبأ: 2]
{يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ} أي: ما يدخل فيها من قِطْرٍ وكائنات، كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ} [الزمر: 21] ، {وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا} من كنوز ونبات، {وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ} من الأمطار والأرزاق والمقادير والبركات والرحمات. فما من شاردة ولا واردة، ولا والجة ولا خارجة، ولا نازلة ولا صاعدة إلا وقد أحصاها ربُّنَا عَدًّا، وأحاط بها قدْرة وعلما.
{يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ} أي: ما يدخل فيها من قِطْرٍ وكائنات، كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ} [الزمر: 21] ، {وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا} من كنوز ونبات، {وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ} من الأمطار والأرزاق والمقادير والبركات والرحمات. فما من شاردة ولا واردة، ولا والجة ولا خارجة، ولا نازلة ولا صاعدة إلا وقد أحصاها ربُّنَا عَدًّا، وأحاط بها قدْرة وعلما.
{وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ} نَشَرَ بِساط رحمته، وبَثَّ آثارها، وأَمطَر سحائبَ مغفرته وفَتَّح أبوابها.
{وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ} نَشَرَ بِساط رحمته، وبَثَّ آثارها، وأَمطَر سحائبَ مغفرته وفَتَّح أبوابها.
الموضوعُ الرئيسي في هذه السورة هو: تقرير حقيقة البعث وبيان الحكمة منه، وقد استُهِلّت السورة بحمد الله - تعالى - على ما اتصف به من كمال الربوبية، فالسماوات والأرض وما بينهما وما فيهما ملكُه وتحت سلطانه وتدبيره، وعلمه - تعالى - شامل لكل ما جلّ وَلَطُف، وكل ما صغر وَكَبُر، وكل والج وخارج،
الموضوعُ الرئيسي في هذه السورة هو: تقرير حقيقة البعث وبيان الحكمة منه، وقد استُهِلّت السورة بحمد الله - تعالى - على ما اتصف به من كمال الربوبية، فالسماوات والأرض وما بينهما وما فيهما ملكُه وتحت سلطانه وتدبيره، وعلمه - تعالى - شامل لكل ما جلّ وَلَطُف، وكل ما صغر وَكَبُر، وكل والج وخارج،