ينفي أن يكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - أبًا لأحد من الرجال وأولهم زيد، بل مقامه - صلى الله عليه وسلم - أعلى من ذلك، فهو خاتم النبيّين، وهم بمقام الأب الرحيم لكل المؤمنين، بل هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
ينفي أن يكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - أبًا لأحد من الرجال وأولهم زيد، بل مقامه - صلى الله عليه وسلم - أعلى من ذلك، فهو خاتم النبيّين، وهم بمقام الأب الرحيم لكل المؤمنين، بل هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
وبما أن مبنى السورة، وأحد مقاصدها: تعظيم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتأديبه، وما ينبغي أن يكون عليه مع الله، وهو التقوى، وذكر ما ينبغي أن يكون عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أهله وأقاربه بقوله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: 28] ، والله - تعالى - يأمر عباده المؤمنين بما يأمر به أنبياءه المرسلين، لذلك أرشد عباده كما أدب نبيّه، وبدأ بما يتعلق بجانبه من التعظيم، فقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} [الأحزاب: 41] ، كما قال لنبيّه - صلى الله عليه وسلم: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} [الأحزاب: 1] (1) .
وبما أن مبنى السورة، وأحد مقاصدها: تعظيم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتأديبه، وما ينبغي أن يكون عليه مع الله، وهو التقوى، وذكر ما ينبغي أن يكون عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أهله وأقاربه بقوله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: 28] ، والله - تعالى - يأمر عباده المؤمنين بما يأمر به أنبياءه المرسلين، لذلك أرشد عباده كما أدب نبيّه، وبدأ بما يتعلق بجانبه من التعظيم، فقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} [الأحزاب: 41] ، كما قال لنبيّه - صلى الله عليه وسلم: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} [الأحزاب: 1] (1) .
ما كان محمد - صلى الله عليه وسلم - أبا زيد بن حارثة، ولا أبا أحدٍ من رجالكم الذين لم يلده محمد - صلى الله عليه وسلم -، فيحرم عليه نكاح زوجته بعد فراقه إياها، ولكنه رسول الله وخاتم النبيّين الذي ختم النبوة، فطبع عليها، فلا تفتح لأحد بعده إلى قيام الساعة، فلا نبوة بعده إلى يوم القيامة.
ما كان محمد - صلى الله عليه وسلم - أبا زيد بن حارثة، ولا أبا أحدٍ من رجالكم الذين لم يلده محمد - صلى الله عليه وسلم -، فيحرم عليه نكاح زوجته بعد فراقه إياها، ولكنه رسول الله وخاتم النبيّين الذي ختم النبوة، فطبع عليها، فلا تفتح لأحد بعده إلى قيام الساعة، فلا نبوة بعده إلى يوم القيامة.
وكان الله بكل شيء من أعمالكم ومقالكم وغير ذلك، ذا علم لا يخفى عليه شيء (2) ، فيعلم - سبحانه - الأحكام والحِكَم التي بيّنت فيما سبق، والحكمة في كونه - عليه الصلاة والسلام - خاتم النبيّين (3) .
وكان الله بكل شيء من أعمالكم ومقالكم وغير ذلك، ذا علم لا يخفى عليه شيء (2) ، فيعلم - سبحانه - الأحكام والحِكَم التي بيّنت فيما سبق، والحكمة في كونه - عليه الصلاة والسلام - خاتم النبيّين (3) .
وفي هذا ردٌّ واضح على كل كذّاب ادّعى النبوة بعد رسول الله، كمسيلمة الكذّاب قديما، كزعماء فرقتي البابية والبهائية الموجودة في زماننا.
وفي هذا ردٌّ واضح على كل كذّاب ادّعى النبوة بعد رسول الله، كمسيلمة الكذّاب قديما، كزعماء فرقتي البابية والبهائية الموجودة في زماننا.
وقد صحّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ، وَيَعْجَبُونَ لَهُ، وَيَقُولُونَ هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ؟ قَالَ: فَأَنَا اللَّبِنَةُ وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ» (4) .
وقد صحّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ، وَيَعْجَبُونَ لَهُ، وَيَقُولُونَ هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ؟ قَالَ: فَأَنَا اللَّبِنَةُ وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ» (4) .
قال الرماني: ختم به - عليه الصلاة والسلام - الاستصلاح، فمن لم يصلح به، فميؤوس
قال الرماني: ختم به - عليه الصلاة والسلام - الاستصلاح، فمن لم يصلح به، فميؤوس
(1) الرازي، مفاتيح الغيب (25/ 185) .
(1) الرازي، مفاتيح الغيب (25/ 185) .
(2) الطبري، جامع البيان (22/ 16) .
(2) الطبري، جامع البيان (22/ 16) .
(3) الألوسي، روح المعاني (22/ 42) .
(3) الألوسي، روح المعاني (22/ 42) .
(4) البخاري، صحيح البخاري (3/ 1300) رقم الحديث [3342] ؛ ومسلم، صحيح مسلم (4/ 1791) رقم الحديث [2286] .
(4) البخاري، صحيح البخاري (3/ 1300) رقم الحديث [3342] ؛ ومسلم، صحيح مسلم (4/ 1791) رقم الحديث [2286] .