وإن أجملنا القول، فإن السور المكية سور دعوة لتكوين مجتمع ليس له مثال في الواقع، فيلزم أن ترسم صورة ذهنية واضحة المعالم في عقل المدعو لذلك المجتمع، في بنائه الفكري، في عقيدته، في أهدافه، في المنهج الذي يعتمدونه في حياتهم ويسيرون عليه في تحقيق أهدافهم، في علاقة أفراده ببعضهم، وفي علاقتهم أفرادا ومجتمعا بمن يخالفهم في الفكر والعقيدة.
وإن أجملنا القول، فإن السور المكية سور دعوة لتكوين مجتمع ليس له مثال في الواقع، فيلزم أن ترسم صورة ذهنية واضحة المعالم في عقل المدعو لذلك المجتمع، في بنائه الفكري، في عقيدته، في أهدافه، في المنهج الذي يعتمدونه في حياتهم ويسيرون عليه في تحقيق أهدافهم، في علاقة أفراده ببعضهم، وفي علاقتهم أفرادا ومجتمعا بمن يخالفهم في الفكر والعقيدة.
كما أن الخطاب في السور المكية موجّه للمشركين بغية هدايتهم، وفي اعتبار الداعية أن بعضهم يحكمه العقل والمنطق، وآخرين يخالفون عنادا ومغالطة وتكبرا، فتكون عبارة القرآن المكي قصيرة، وتحمل معان كبيرة مهمة ومجملة.
كما أن الخطاب في السور المكية موجّه للمشركين بغية هدايتهم، وفي اعتبار الداعية أن بعضهم يحكمه العقل والمنطق، وآخرين يخالفون عنادا ومغالطة وتكبرا، فتكون عبارة القرآن المكي قصيرة، وتحمل معان كبيرة مهمة ومجملة.
فيكون هذا هو واقع السور المكية، فنجد بعض الذين أسلموا أو كلهم يتجه إلى الدعوة، ويُقبل عن عقل سليم ودراية، والذي يرفض غالبا ما يكون مغالطا يدفعه التكبر وما هو فيه من مركز اجتماعي يحقق له مصالح اجتماعية واقتصادية وشهوات نفسية لا يريد التفريط بها.
فيكون هذا هو واقع السور المكية، فنجد بعض الذين أسلموا أو كلهم يتجه إلى الدعوة، ويُقبل عن عقل سليم ودراية، والذي يرفض غالبا ما يكون مغالطا يدفعه التكبر وما هو فيه من مركز اجتماعي يحقق له مصالح اجتماعية واقتصادية وشهوات نفسية لا يريد التفريط بها.
ولذا، فإن السور المكية تؤكد على وحدانية الله ربا وإلها وخالقا وفاعلا في الكون، وأن هناك حياة بعد الموت، وأن الله أرسل رسلا يعلمون الناس ما لهم وما عليهم بما يريد الله منهم، وسيحاسب من أرسل إليهم الرسل، فيعاقب عاصيهم، ويكافئ بالحسنى طائعهم فيما أعد لهم في الحياة الآخرة، وهذه هي الأسس الرئيسية للعقيدة.
ولذا، فإن السور المكية تؤكد على وحدانية الله ربا وإلها وخالقا وفاعلا في الكون، وأن هناك حياة بعد الموت، وأن الله أرسل رسلا يعلمون الناس ما لهم وما عليهم بما يريد الله منهم، وسيحاسب من أرسل إليهم الرسل، فيعاقب عاصيهم، ويكافئ بالحسنى طائعهم فيما أعد لهم في الحياة الآخرة، وهذه هي الأسس الرئيسية للعقيدة.
وسورة غافر المكية هي أول سبع سور تبدأ بحرفي {حم} ، فتسمى ذوات الحاميم أو آل الحاميم أو الحواميم.
وسورة غافر المكية هي أول سبع سور تبدأ بحرفي {حم} ، فتسمى ذوات الحاميم أو آل الحاميم أو الحواميم.
وقد وردت هذه الأسماء في أحاديث وأخبار عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعن الصحابة - رضي الله عنهم - فلا عبرة لمن كره هذه الأسماء أو بعضها.
وقد وردت هذه الأسماء في أحاديث وأخبار عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعن الصحابة - رضي الله عنهم - فلا عبرة لمن كره هذه الأسماء أو بعضها.
وكان ترتيبها في النزول 60، فتكون قد نزلت بعد 59 سورة، وقد قرأ بعضها أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - حينما آذى المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن خنقه ابن أبي معيط خنقا شديدا، فقال - رضي الله عنه - وهو يكفهم عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ} [غافر: 28] . وهذه الحادثة بعد وفاة أبي طالب أي يقرب من السنة الثامنة للبعثة أو قبل الهجرة بثلاث سنين تقريبا.
وكان ترتيبها في النزول 60، فتكون قد نزلت بعد 59 سورة، وقد قرأ بعضها أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - حينما آذى المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن خنقه ابن أبي معيط خنقا شديدا، فقال - رضي الله عنه - وهو يكفهم عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ} [غافر: 28] . وهذه الحادثة بعد وفاة أبي طالب أي يقرب من السنة الثامنة للبعثة أو قبل الهجرة بثلاث سنين تقريبا.