عظيم، اللهم ارزقنا ذلك.
عظيم، اللهم ارزقنا ذلك.
3 -إن لله - تعالى - سننا في الكون لا تتغير ولا تتبدل، فعلى الإنسان أن يحذر عذاب الله - تعالى - وغضبه، وأن يتحرى رضوانه، بأن يراعي سنن الله في الكون، ويوافق حركته لها.
3 -إن لله - تعالى - سننا في الكون لا تتغير ولا تتبدل، فعلى الإنسان أن يحذر عذاب الله - تعالى - وغضبه، وأن يتحرى رضوانه، بأن يراعي سنن الله في الكون، ويوافق حركته لها.
4 -غيّب الله - تعالى - علم وقوع الساعة عن الإنسان لِحِكَم عظيمة، منها متعلق بالتكليف، كي يبقى الإنسان مستعدًّا دوما للقاء الله - تعالى - فيستعجل في عمل الخير، ويبتعد عن اقتراف المعاصي.
4 -غيّب الله - تعالى - علم وقوع الساعة عن الإنسان لِحِكَم عظيمة، منها متعلق بالتكليف، كي يبقى الإنسان مستعدًّا دوما للقاء الله - تعالى - فيستعجل في عمل الخير، ويبتعد عن اقتراف المعاصي.
5 -أن لا يكون الإنسان إمّعة يتبع كل ناعق، بل على الإنسان أن يستخدم عقله في كل أموره، فيتنبه لأصحاب الدعاوى الباطلة، فيحذرهم، لأنهم يوم القيامة سيحاسب على عمله، وعلى من يتبع ويحب، فالمرء يحشر مع من يحب، ويوم القيامة لا تنفع الندامة. وفي ذلك اليوم لا ينفع السادة الضالون من اتبعوهم من الضعفاء والمساكين وغيرهم.
5 -أن لا يكون الإنسان إمّعة يتبع كل ناعق، بل على الإنسان أن يستخدم عقله في كل أموره، فيتنبه لأصحاب الدعاوى الباطلة، فيحذرهم، لأنهم يوم القيامة سيحاسب على عمله، وعلى من يتبع ويحب، فالمرء يحشر مع من يحب، ويوم القيامة لا تنفع الندامة. وفي ذلك اليوم لا ينفع السادة الضالون من اتبعوهم من الضعفاء والمساكين وغيرهم.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) } [الأحزاب: 69 - 71] .
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) } [الأحزاب: 69 - 71] .
لما ذكر الله - تعالى - المنافقين والكفار الذين آذوا رسول الله والمؤمنين بأنواع عديدة من الأذى، وتوعّدهم بأصناف من العذاب، حذّر المؤمنين من التعرض للإيذاء، ونهاهم عن التشبه ببني إسرائيل في أذيّتهم سيدنا موسى - عليه السلام - حتى لا ينالهم ما نال المنافقين والكفار من العذاب. ويقول النسفي:"وهذه الآية مقررة للتي قبلها، بنيت تلك على النهي عما يؤذي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهذه على الأمر باتقاء الله في حفظ اللسان، ليترادف عليهم النهي والأمر مع اتباع النهي ما"
لما ذكر الله - تعالى - المنافقين والكفار الذين آذوا رسول الله والمؤمنين بأنواع عديدة من الأذى، وتوعّدهم بأصناف من العذاب، حذّر المؤمنين من التعرض للإيذاء، ونهاهم عن التشبه ببني إسرائيل في أذيّتهم سيدنا موسى - عليه السلام - حتى لا ينالهم ما نال المنافقين والكفار من العذاب. ويقول النسفي:"وهذه الآية مقررة للتي قبلها، بنيت تلك على النهي عما يؤذي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهذه على الأمر باتقاء الله في حفظ اللسان، ليترادف عليهم النهي والأمر مع اتباع النهي ما"