قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ. وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ. قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ. وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ. وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ. قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39) } [سبأ: 34 - 39] .
قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ. وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ. قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ. وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ. وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ. قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39) } [سبأ: 34 - 39] .
يخبر - تعالى - عن أحوال الأمم الماضية المكذبة للرسل، أنها كحال هؤلاء المكذبين، وأن الترف من أسباب الصدود والاستكبار عن الحق، وأنه - سبحانه - ما أرسل رسولا في قرية من القرى، إلا كفّر به مترفوها، وأبطرتهم نعمتهم وفخروا بها، وفي هذا تسليةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - وتثبيتٌ له وبيانٌ، لما للترف من آثار سلبية، من أخطرها أنه سببٌ للصدود عن الحق، وإنكارُ البعث والجزاء، مع جاء الآيات والبراهين.
يخبر - تعالى - عن أحوال الأمم الماضية المكذبة للرسل، أنها كحال هؤلاء المكذبين، وأن الترف من أسباب الصدود والاستكبار عن الحق، وأنه - سبحانه - ما أرسل رسولا في قرية من القرى، إلا كفّر به مترفوها، وأبطرتهم نعمتهم وفخروا بها، وفي هذا تسليةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - وتثبيتٌ له وبيانٌ، لما للترف من آثار سلبية، من أخطرها أنه سببٌ للصدود عن الحق، وإنكارُ البعث والجزاء، مع جاء الآيات والبراهين.
المال ليس قيمةً في ذاته، وليس عصمةً ووقايةً لصاحبه، وليس دليلًا على قربه من الخالق الرازق - عزّ وجلّ -، وليس برهانا على نجاته في الآخرة بل الترف من عوامل الصدود والإعراض عن الحق، ومن معاول هدم الأمم، وإبادة الشعوب، فعادة المترفين في كل العصور: الركون إلى الدنيا وملذاتها، والصدود عن الحق، وإعلان الحرب على أهله، والاغترار بالأماني الكاذبة، والظنون المبنية على الوهم والخيال، والاعتزاز بالمال والولد والتفاخر بذلك.
المال ليس قيمةً في ذاته، وليس عصمةً ووقايةً لصاحبه، وليس دليلًا على قربه من الخالق الرازق - عزّ وجلّ -، وليس برهانا على نجاته في الآخرة بل الترف من عوامل الصدود والإعراض عن الحق، ومن معاول هدم الأمم، وإبادة الشعوب، فعادة المترفين في كل العصور: الركون إلى الدنيا وملذاتها، والصدود عن الحق، وإعلان الحرب على أهله، والاغترار بالأماني الكاذبة، والظنون المبنية على الوهم والخيال، والاعتزاز بالمال والولد والتفاخر بذلك.
وهم مع الرفاهية التي يعيشونها، والنعم التي يرفلون في أثوابها جفاةُ المشاعر غِلاظ.
وهم مع الرفاهية التي يعيشونها، والنعم التي يرفلون في أثوابها جفاةُ المشاعر غِلاظ.