فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1229

-صلى الله عليه وسلم: « .. أَنَا أَتْقَاكُمْ للهِ وَأَعْلَمِكُمْ بِحُدُوْدِ اللهِ» (1) . وقال مسروق: كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار بالله جهلا. وقال رجل للشعبي: أفتني أيها العالم، فقال الشعبي: إنما العالم من يخشى الله - عزّ وجلّ - وقال مقاتل: أشد الناس خشية لله أعلمهم به، وقال الربيع بن أنس: من لم يخش الله فليس بعالم (2) .

-صلى الله عليه وسلم: « .. أَنَا أَتْقَاكُمْ للهِ وَأَعْلَمِكُمْ بِحُدُوْدِ اللهِ» (1) . وقال مسروق: كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار بالله جهلا. وقال رجل للشعبي: أفتني أيها العالم، فقال الشعبي: إنما العالم من يخشى الله - عزّ وجلّ - وقال مقاتل: أشد الناس خشية لله أعلمهم به، وقال الربيع بن أنس: من لم يخش الله فليس بعالم (2) .

4 -على المؤمن أن يجتهد في تحصيل العلم بالله حتى يرتقي إلى أعلى مقامات الخشية، وينتفع بثمراتها؛ فبقدر مراتب العلم تكون مراتب الخشية، وتتحقق ثمارُها المرجوّة.

4 -على المؤمن أن يجتهد في تحصيل العلم بالله حتى يرتقي إلى أعلى مقامات الخشية، وينتفع بثمراتها؛ فبقدر مراتب العلم تكون مراتب الخشية، وتتحقق ثمارُها المرجوّة.

المقطع السابع: نعمة القرآن ومصير المؤمنين

المقطع السابع: نعمة القرآن ومصير المؤمنين

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35) } [فاطر: 29 - 35] .

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35) } [فاطر: 29 - 35] .

(1) الحديث رواه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِاللهِ» ، وأن المعرفة فعل القلب، حديث 20، ورواه الإمام مالك في الموطأ، باب ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم، موطأ مالك برواية يحيى الليثي (1/ 291) حديث رقم [641] ، وبرواية محمد بن الحسن (2/ 165) حديث رقم [351] ، ورواه الإمام أحمد في مسنده بسنده عن عطاء بن يسار عن رجل من الأنصار (5/ 434) .

(1) الحديث رواه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِاللهِ» ، وأن المعرفة فعل القلب، حديث 20، ورواه الإمام مالك في الموطأ، باب ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم، موطأ مالك برواية يحيى الليثي (1/ 291) حديث رقم [641] ، وبرواية محمد بن الحسن (2/ 165) حديث رقم [351] ، ورواه الإمام أحمد في مسنده بسنده عن عطاء بن يسار عن رجل من الأنصار (5/ 434) .

(2) يراجع: لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن (5/ 247) .

(2) يراجع: لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن (5/ 247) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت