مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ [آل عمران: 81] ، ونتيجة هذا العهد هو إقامة الحجة، فيثيب الصادقين في وفاء العهد والمخلصين في إيمانهم، ويعذب الكافرين المنكرين عذابا أليما.
مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ [آل عمران: 81] ، ونتيجة هذا العهد هو إقامة الحجة، فيثيب الصادقين في وفاء العهد والمخلصين في إيمانهم، ويعذب الكافرين المنكرين عذابا أليما.
لما كان أحد محاور السورة الرئيسة هو بيان مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد أوضحت هذه الآية بشكل صريح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأن عليهم أن يقدّموه على أنفسهم في كل شيء، ويتبع مكانةَ النبي الرفيعة زوجاتُه الشريفات، فهن من خير نساء العالمين، ولهذا، استحققن أن يعطَيْنَ لقبَ"أمهات المؤمنين"- رضي الله عنهن أجمعين -. وكذلك بيّنت الآية التي تَلَت آية الولاية مكانته - صلى الله عليه وسلم - بتقديم ذكره على ذكر الأنبياء في أخذ الميثاق بتبليغ الدعوة، وبأخذ الميثاق من الأنبياء - عليهم السلام - بوجوب الإيمان بالرسول - صلى الله عليه وسلم - ونصرته.
لما كان أحد محاور السورة الرئيسة هو بيان مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد أوضحت هذه الآية بشكل صريح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأن عليهم أن يقدّموه على أنفسهم في كل شيء، ويتبع مكانةَ النبي الرفيعة زوجاتُه الشريفات، فهن من خير نساء العالمين، ولهذا، استحققن أن يعطَيْنَ لقبَ"أمهات المؤمنين"- رضي الله عنهن أجمعين -. وكذلك بيّنت الآية التي تَلَت آية الولاية مكانته - صلى الله عليه وسلم - بتقديم ذكره على ذكر الأنبياء في أخذ الميثاق بتبليغ الدعوة، وبأخذ الميثاق من الأنبياء - عليهم السلام - بوجوب الإيمان بالرسول - صلى الله عليه وسلم - ونصرته.
1 -على المؤمن أن يطيع النبي - صلى الله عليه وسلم - طاعة لا تردد فيها، وعليه أن يحبّه أكثر من نفسه، وأن يجاهد نفسه في ذلك، لأنه مقدّم على كل شيء في الحياة بعد الله - تعالى -.
1 -على المؤمن أن يطيع النبي - صلى الله عليه وسلم - طاعة لا تردد فيها، وعليه أن يحبّه أكثر من نفسه، وأن يجاهد نفسه في ذلك، لأنه مقدّم على كل شيء في الحياة بعد الله - تعالى -.
2 -تتجلى مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم - من خلال هاتين الآيتين: إذ أعطتْه الأولى مكانة الولاية على كل المؤمنين، والثانية: قدّمته على جميع الأنبياء مكانةً بتقديم ذكره على ذكرهم، مع أنه متأخر زمنا عنهم، وفي هذا ردّ واضح على الجهلاء الذين لا يعرفون مكانة هذا النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -.
2 -تتجلى مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم - من خلال هاتين الآيتين: إذ أعطتْه الأولى مكانة الولاية على كل المؤمنين، والثانية: قدّمته على جميع الأنبياء مكانةً بتقديم ذكره على ذكرهم، مع أنه متأخر زمنا عنهم، وفي هذا ردّ واضح على الجهلاء الذين لا يعرفون مكانة هذا النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -.
3 -لذوي الأرحام حق عظيم على الإنسان، إذ جعل الله - تعالى - لهم الأولوية على غيرهم، ومن هنا، مدح الإسلام الذين يصلون أرحامهم ويتقون الله فيهم. قال الله - تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} [النساء: 1] .
3 -لذوي الأرحام حق عظيم على الإنسان، إذ جعل الله - تعالى - لهم الأولوية على غيرهم، ومن هنا، مدح الإسلام الذين يصلون أرحامهم ويتقون الله فيهم. قال الله - تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} [النساء: 1] .
4 -لا مانع أن يحسن الإنسان لغير أقاربه بعد أن يقوم بحق الأقرباء، فهم الأصل، ويأتي بعدهم غيرهم.
4 -لا مانع أن يحسن الإنسان لغير أقاربه بعد أن يقوم بحق الأقرباء، فهم الأصل، ويأتي بعدهم غيرهم.
5 -إن الله - تعالى - كتب الأشياء قبل وقوعها في اللوح المحفوظ، فالمؤمن يسلم ولا يعترض، وينفذ أوامر الله - تعالى - دونما شعور بالتردد.
5 -إن الله - تعالى - كتب الأشياء قبل وقوعها في اللوح المحفوظ، فالمؤمن يسلم ولا يعترض، وينفذ أوامر الله - تعالى - دونما شعور بالتردد.