2 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: {الم. تَنْزِيل} و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} (1) .
2 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: {الم. تَنْزِيل} و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} (1) .
3 -ومن فضائلها أنها تسمى المنجية، فعن خالد بن معدان، قال:"اِقرؤوا المنجيةَ، وهي: {الم. تنزيل} ، فإنه بلغني أن رجلا كان يقرؤها ما يقرأ شيئا غيرها، وكان كثير الخطايا، فنشرت جناحها عليه، وقالت: رب اغفر له، فإنه كان يكثر قراءتي، فشفعها الرب فيه، وقال: اكتبوا له بكل خطيئة حسنة، وارفعوا له درجة" (2) .
3 -ومن فضائلها أنها تسمى المنجية، فعن خالد بن معدان، قال:"اِقرؤوا المنجيةَ، وهي: {الم. تنزيل} ، فإنه بلغني أن رجلا كان يقرؤها ما يقرأ شيئا غيرها، وكان كثير الخطايا، فنشرت جناحها عليه، وقالت: رب اغفر له، فإنه كان يكثر قراءتي، فشفعها الرب فيه، وقال: اكتبوا له بكل خطيئة حسنة، وارفعوا له درجة" (2) .
وعن المسيب بن رافع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تَجِيْءُ {الم. تَنْزِيل} السجدة يوم القيامة لها جناحان تظل صاحبها، تقول: لا سبيل عليك، لا سبيل عليك» (3) .
وعن المسيب بن رافع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تَجِيْءُ {الم. تَنْزِيل} السجدة يوم القيامة لها جناحان تظل صاحبها، تقول: لا سبيل عليك، لا سبيل عليك» (3) .
د- عدد آياتها: ثلاثون آية (5) .
د- عدد آياتها: ثلاثون آية (5) .
هـ- محور السورة: بيان عظمة الله - تعالى - في صفاته، وكمال قدرته في الخلق والأمر، والبعث والجزاء.
هـ- محور السورة: بيان عظمة الله - تعالى - في صفاته، وكمال قدرته في الخلق والأمر، والبعث والجزاء.
أن السجود دليل الإيمان بعظمة الله، وعنوان الخضوع لقدرته، والطمع في ثوابه، وحسن جزائه.
أن السجود دليل الإيمان بعظمة الله، وعنوان الخضوع لقدرته، والطمع في ثوابه، وحسن جزائه.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، رقم [891] ، ومسلم، كتاب الجمعة، رقم [880] .
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، رقم [891] ، ومسلم، كتاب الجمعة، رقم [880] .
(2) أخرجه الدارمي (2/ 546) ، رقم [3408] ، وفيه انقطاع، ويتقوى بما بعده.
(2) أخرجه الدارمي (2/ 546) ، رقم [3408] ، وفيه انقطاع، ويتقوى بما بعده.
(3) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن، ص: 251، وابن الضريس، ص: 100، وهو مرسل، إسناده حسن.
(3) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن، ص: 251، وابن الضريس، ص: 100، وهو مرسل، إسناده حسن.
(4) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 358) ، والمكي والمدني في القرآن الكريم، د. محمد الشايع، 71.
(4) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 358) ، والمكي والمدني في القرآن الكريم، د. محمد الشايع، 71.
(5) انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور (21/ 204) ، والبيان في عدة آي القرآن لأبي عمرو الداني، 217.
(5) انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور (21/ 204) ، والبيان في عدة آي القرآن لأبي عمرو الداني، 217.