فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1229

قال السيوطي في وجه مناسبة سورة سبأ لما قبلها:"ظهر لي في وجه اتصالها بما قبلها أن تلك لما ختمت: {لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب: 73] ، افتُتِحت هذه بأن له ما في السماوات وما في الأرض، وهذا الوصفُ لائقٌ بذلك الحكم، فإن الملك العام، والقدرة التامة، يقتضيان ذلك".

قال السيوطي في وجه مناسبة سورة سبأ لما قبلها:"ظهر لي في وجه اتصالها بما قبلها أن تلك لما ختمت: {لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب: 73] ، افتُتِحت هذه بأن له ما في السماوات وما في الأرض، وهذا الوصفُ لائقٌ بذلك الحكم، فإن الملك العام، والقدرة التامة، يقتضيان ذلك".

ب- في السورتين الكريمتين دفاعٌ ونصرةٌ للحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، أما الأحزابُ: ففيها دفاعٌ عنه من أراجيف المنافقين، وأما سبأ: ففيها دفاعٌ عنه من دعاوى وافتراءات المشركين.

ب- في السورتين الكريمتين دفاعٌ ونصرةٌ للحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، أما الأحزابُ: ففيها دفاعٌ عنه من أراجيف المنافقين، وأما سبأ: ففيها دفاعٌ عنه من دعاوى وافتراءات المشركين.

تتناسب مقاطعُ السورة الكريمة مع المحور العام لها؛ إذ تتصلُ جميع مقاطعُها بقضية البعث والجزاء، كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.

تتناسب مقاطعُ السورة الكريمة مع المحور العام لها؛ إذ تتصلُ جميع مقاطعُها بقضية البعث والجزاء، كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.

مقاطع السورة - كم بيّنّا - تنتظم في سلك واحد تدور في فَلَك واحد، وهو تقرير أمر البعث والجزاء، ولَسَوْف يتجلى ذلك من خلال تأملاتنا في هذه السورة الكريمة، وتفسير كل مقطع على حدة.

مقاطع السورة - كم بيّنّا - تنتظم في سلك واحد تدور في فَلَك واحد، وهو تقرير أمر البعث والجزاء، ولَسَوْف يتجلى ذلك من خلال تأملاتنا في هذه السورة الكريمة، وتفسير كل مقطع على حدة.

لما دارت السورةُ حول تقرير قضية البعث والجزاء: استُهِلّت بحمد الله تعالى على نِعَمِه في الدارين، فهو تعالى المحمود فيهما. قال تعالى في مطلع السورة: {وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ}

لما دارت السورةُ حول تقرير قضية البعث والجزاء: استُهِلّت بحمد الله تعالى على نِعَمِه في الدارين، فهو تعالى المحمود فيهما. قال تعالى في مطلع السورة: {وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت