اللفظ (1) .
اللفظ (1) .
مكية بالاتفاق، وعُدّت السورة الثانية والثلاثين في عِداد نزول السور، نزلت بعد سورة (القيامة) ، وقبل سورة (المرسلات) (2) .
مكية بالاتفاق، وعُدّت السورة الثانية والثلاثين في عِداد نزول السور، نزلت بعد سورة (القيامة) ، وقبل سورة (المرسلات) (2) .
قال الرازي:"أما المحققون فقالوا: إنه عام لكل من يفعل هذا الفعل كائنا من كان وذلك لأن خصوص السبب لا يقدح في عموم اللفظ وقال آخرون: إنه مختص بأناس معينين، ثم قال عطاء والكلبي: نزلت في الأخنس بن شريق كان يلمز الناس ويغتابهم وخاصة رسول الله صلى الله عليه وسلم."
قال الرازي:"أما المحققون فقالوا: إنه عام لكل من يفعل هذا الفعل كائنا من كان وذلك لأن خصوص السبب لا يقدح في عموم اللفظ وقال آخرون: إنه مختص بأناس معينين، ثم قال عطاء والكلبي: نزلت في الأخنس بن شريق كان يلمز الناس ويغتابهم وخاصة رسول الله صلى الله عليه وسلم."
وقال مقاتل: نزلت في الوليد بن المغيرة كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم من ورائه ويطعن عليه في وجهه، وقال محمد بن إسحاق: ما زلنا نسمع أن هذه السورة نزلت في أمية بن خلف (3) . وقد روى ذلك ابن جرير عن عثمان وابن عمر.
وقال مقاتل: نزلت في الوليد بن المغيرة كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم من ورائه ويطعن عليه في وجهه، وقال محمد بن إسحاق: ما زلنا نسمع أن هذه السورة نزلت في أمية بن خلف (3) . وقد روى ذلك ابن جرير عن عثمان وابن عمر.
قال أبو حيان: ونزلت في الأخنس بن شُرَيق، أو العاص بن وائل، أو جميل بن معمر، أو الوليد بن المغيرة، أو أمية بن خَلَف: أقوال، ويمكن أن تكون نزلت في الجميع، وهي عامة مع ذلك فيمن اتصف بهذه الأوصاف (4) .
قال أبو حيان: ونزلت في الأخنس بن شُرَيق، أو العاص بن وائل، أو جميل بن معمر، أو الوليد بن المغيرة، أو أمية بن خَلَف: أقوال، ويمكن أن تكون نزلت في الجميع، وهي عامة مع ذلك فيمن اتصف بهذه الأوصاف (4) .
(1) بصائر ذوي التمييز (1/ 543) .
(1) بصائر ذوي التمييز (1/ 543) .
(2) فتح القدير (5/ 492) ، والتحرير والتنوير (30/ 535) .
(2) فتح القدير (5/ 492) ، والتحرير والتنوير (30/ 535) .
(3) التفسير الكبير للرازي (32/ 91) .
(3) التفسير الكبير للرازي (32/ 91) .
(4) البحر المحيط (8/ 510) .
(4) البحر المحيط (8/ 510) .