2 -يجب على الحكام المسلمين إقامة الحدود، وخاصة الزنا الذي يجب استيفاؤه كاملا غير منقوص في صفته أو عدده، ودون رحمة بالزناة، وعلى مرأى من الناس، ليكون عقوبة زاجرة لهم، ولأصحاب النفوس الضعيفة الذين تراودهم أنفسهم ارتكاب الفاحشة.
2 -يجب على الحكام المسلمين إقامة الحدود، وخاصة الزنا الذي يجب استيفاؤه كاملا غير منقوص في صفته أو عدده، ودون رحمة بالزناة، وعلى مرأى من الناس، ليكون عقوبة زاجرة لهم، ولأصحاب النفوس الضعيفة الذين تراودهم أنفسهم ارتكاب الفاحشة.
3 -حذّر الإسلام من الزواج من المرأة الزانية، فلا يليق بالمؤمنة أن تتزوج من الرجل الزاني الفاسق، ولا يليق بالمؤمن أن يتزوج من المرأة الزانية، لأن الزنا فعل شنيع يجعل مرتكبه - مع كونه مسلما - لا يجدر به أن يرتبط بالصالحين الأعفّاء من أفراد المجتمع، بل يرتبط بأمثاله من الزناة، أو بمن هم شر منهم وهو المشركون.
3 -حذّر الإسلام من الزواج من المرأة الزانية، فلا يليق بالمؤمنة أن تتزوج من الرجل الزاني الفاسق، ولا يليق بالمؤمن أن يتزوج من المرأة الزانية، لأن الزنا فعل شنيع يجعل مرتكبه - مع كونه مسلما - لا يجدر به أن يرتبط بالصالحين الأعفّاء من أفراد المجتمع، بل يرتبط بأمثاله من الزناة، أو بمن هم شر منهم وهو المشركون.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 4 - 5] .
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 4 - 5] .
يرى بعض المفسرين أن سبب نزول الآيات هو حادثة الإفك التي رميت بها أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - والتي نزلت براءتها من السماء، يقول الطبري: (وذكر أن هذه الآية إنما نزلت في الذين رموا عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - بما رموها به من الإفك) ، ثم روى عن سعيد بن جبير أنه سئل هل الزنى أشد أو قذف المحصنة؟ قال: لا بل الزنى، قلت: إن الله يقول: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ... } قال: إنما هذا في حديث عائشة خاصة (1) .
يرى بعض المفسرين أن سبب نزول الآيات هو حادثة الإفك التي رميت بها أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - والتي نزلت براءتها من السماء، يقول الطبري: (وذكر أن هذه الآية إنما نزلت في الذين رموا عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - بما رموها به من الإفك) ، ثم روى عن سعيد بن جبير أنه سئل هل الزنى أشد أو قذف المحصنة؟ قال: لا بل الزنى، قلت: إن الله يقول: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ... } قال: إنما هذا في حديث عائشة خاصة (1) .
والصحيح ما ذكره القرطبي، واختاره الطبري أن هذه الآيات نزلت في القذفة عامة وليست خاصة في حادثة الإفك التي رميت بها عائشة - رضي الله عنها - (2) .
والصحيح ما ذكره القرطبي، واختاره الطبري أن هذه الآيات نزلت في القذفة عامة وليست خاصة في حادثة الإفك التي رميت بها عائشة - رضي الله عنها - (2) .
(1) تفسير الطبري (18/ 74 - 76) .
(1) تفسير الطبري (18/ 74 - 76) .
(2) انظر تفسير القرطبي (12/ 172) .
(2) انظر تفسير القرطبي (12/ 172) .