فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1229

القول الثاني: إن الدخان لم يمض بعد، بل هو من أمارات الساعة، كما ورد في حديث حذيفة بن أسيد الغفاري - الذي أخرجه مسلم في صحيحه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ: طُلُوْعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانُ، وَالدَّابَّةُ ... » .

القول الثاني: إن الدخان لم يمض بعد، بل هو من أمارات الساعة، كما ورد في حديث حذيفة بن أسيد الغفاري - الذي أخرجه مسلم في صحيحه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ: طُلُوْعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانُ، وَالدَّابَّةُ ... » .

وروى ابن جرير بسنده عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رَبَّكُمْ أَنْذَرَكُمْ ثَلَاثًا: اَلدُّخَانُ يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَالزَّكْمَةِ ... » .

وروى ابن جرير بسنده عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رَبَّكُمْ أَنْذَرَكُمْ ثَلَاثًا: اَلدُّخَانُ يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَالزَّكْمَةِ ... » .

وقال ابن كثير: إسناده جيد (1) .

وقال ابن كثير: إسناده جيد (1) .

وأورد أحاديث أخرى تدل على أن الدخان من الآيات المنتظرة يوم القيامة.

وأورد أحاديث أخرى تدل على أن الدخان من الآيات المنتظرة يوم القيامة.

وقال الرازي: لما وصف الله البطشة الكبرى بأنها {كُبْرَى} وجب أن تكون أعظم أنواع البطش، وذلك يوم القيامة (2) .

وقال الرازي: لما وصف الله البطشة الكبرى بأنها {كُبْرَى} وجب أن تكون أعظم أنواع البطش، وذلك يوم القيامة (2) .

وقيل: وهي دخان أي هي مثل الدخان، إشارة إلى أنه لا تماسك لها (3) .

وقيل: وهي دخان أي هي مثل الدخان، إشارة إلى أنه لا تماسك لها (3) .

1 -إن الله سبحانه بيّن لنبيّه في هذا المقطع أن عذاب هؤلاء الكفار بعد أن دعا عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «اَللَّهُمَّ اجْعَلْ سِنِيْهِمْ كَسِنِيْ يُوْسُفَ» فارتفع المطر، أصيبوا بالمجاعة، وأكلوا الجيف والكلاب، وصار الواحد منهم يرى ما بينه وبين السماء كالدخان، وفي الآخرة سيدخلهم النار، ومن علاماتها: ظهور الدخان بسبب ضعف الطاقة الشمسية، يأخذ المؤمن منه كالزكام، وينتفخ الكافر حتى يخرج من كل مسمع منه.

1 -إن الله سبحانه بيّن لنبيّه في هذا المقطع أن عذاب هؤلاء الكفار بعد أن دعا عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «اَللَّهُمَّ اجْعَلْ سِنِيْهِمْ كَسِنِيْ يُوْسُفَ» فارتفع المطر، أصيبوا بالمجاعة، وأكلوا الجيف والكلاب، وصار الواحد منهم يرى ما بينه وبين السماء كالدخان، وفي الآخرة سيدخلهم النار، ومن علاماتها: ظهور الدخان بسبب ضعف الطاقة الشمسية، يأخذ المؤمن منه كالزكام، وينتفخ الكافر حتى يخرج من كل مسمع منه.

2 -يبيّن الله في هذا المقطع أن الكافر يلجأ إلى الله، خاصة في وقت الشدة، فإذا فرّج الله عنه الضرّ عاد إلى المعصية، وهذا تحليل دقيق لطبيعتهم، وما تنطوي عليه نفوسهم.

2 -يبيّن الله في هذا المقطع أن الكافر يلجأ إلى الله، خاصة في وقت الشدة، فإذا فرّج الله عنه الضرّ عاد إلى المعصية، وهذا تحليل دقيق لطبيعتهم، وما تنطوي عليه نفوسهم.

(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (8/ 233) . وانظر: الإتقان للسيوطي (2/ 274) .

(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (8/ 233) . وانظر: الإتقان للسيوطي (2/ 274) .

(2) مفاتيح الغيب للرازي (14/ 245) .

(2) مفاتيح الغيب للرازي (14/ 245) .

(3) عمدة الحفاظ للسمين الحلبي 174.

(3) عمدة الحفاظ للسمين الحلبي 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت