ورد في سنن أبي داود والترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي» (1) .
ورد في سنن أبي داود والترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي» (1) .
قال الإمام البخاري في أول كتاب التفسير:"وسميت أم الكتاب، لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف، ويبدأ بقراءتها في الصلاة" (2) .
قال الإمام البخاري في أول كتاب التفسير:"وسميت أم الكتاب، لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف، ويبدأ بقراءتها في الصلاة" (2) .
قال ابن جرير: والعرب تسمى كل جامع أمر أو مقدم لأمر إذا كانت له توابع تتبعه (أُمًّا) (3) .
قال ابن جرير: والعرب تسمى كل جامع أمر أو مقدم لأمر إذا كانت له توابع تتبعه (أُمًّا) (3) .
في صحيح البخاري: «أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيْمُ» (4) ، وأخرج مسلم والنسائي من حديث أبي هريرة: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يُقْرَأْ فِيْهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ، ثَلَاثًا، غَيْرُ تَامَّةٍ» (5) .
في صحيح البخاري: «أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيْمُ» (4) ، وأخرج مسلم والنسائي من حديث أبي هريرة: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يُقْرَأْ فِيْهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ، ثَلَاثًا، غَيْرُ تَامَّةٍ» (5) .
أخرج البخاري وأحمد وابن ماجه والنسائي من حديث أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ: «لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ» !، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ قُلْتَ: «لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ» ؟ قَالَ: « {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ، هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي، وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ» (6) .
أخرج البخاري وأحمد وابن ماجه والنسائي من حديث أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ: «لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ» !، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ قُلْتَ: «لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ» ؟ قَالَ: « {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ، هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي، وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ» (6) .
قالوا: سميت بذلك لأنها تثنّى في الصلاة، فتقرأ في كل ركعة.
قالوا: سميت بذلك لأنها تثنّى في الصلاة، فتقرأ في كل ركعة.
(1) سنن أبي داود [1458] ، وسنن الترمذي [3235] ، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
(1) سنن أبي داود [1458] ، وسنن الترمذي [3235] ، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
(2) صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب ما جاء في فاتحة الكتاب (4/ 1622) .
(2) صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب ما جاء في فاتحة الكتاب (4/ 1622) .
(3) جامع البيان للطبري (1/ 36) ، طبعة دار المعرفة، بيروت.
(3) جامع البيان للطبري (1/ 36) ، طبعة دار المعرفة، بيروت.
(4) صحيح البخاري [4585] .
(4) صحيح البخاري [4585] .
(5) مسلم [829] ، وسنن النسائي الكبرى [7919] .
(5) مسلم [829] ، وسنن النسائي الكبرى [7919] .
(6) البخاري [4360] ، والمسند [17518] ، وسنن ابن ماجه [3868] ، وسنن النسائي [7919] ، ومسند أبي داود الطيالسي [1267] .
(6) البخاري [4360] ، والمسند [17518] ، وسنن ابن ماجه [3868] ، وسنن النسائي [7919] ، ومسند أبي داود الطيالسي [1267] .