إن الله غضب على هؤلاء الذين يسلكون كل السبل، ويوردون جميع الحجج في الصد عن سبيل الله وعن شريعته، فيجادلون بالباطل، ويفرحون بالشرك، وينضمون إلى المشركين أيا كان نوع شركهم، وتبدو حجتهم واهية، لأن آيات الله واضحة لا ينكرها إلا مغالط.
إن الله غضب على هؤلاء الذين يسلكون كل السبل، ويوردون جميع الحجج في الصد عن سبيل الله وعن شريعته، فيجادلون بالباطل، ويفرحون بالشرك، وينضمون إلى المشركين أيا كان نوع شركهم، وتبدو حجتهم واهية، لأن آيات الله واضحة لا ينكرها إلا مغالط.
1 -أن الله يحب الإيمان لعباده، ويكره لهم الكفر، وهو أشد فرحا بإيمان العبد من العبد نفسه. وفي الحديث: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَكَانَ عَلَيْهَا طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَضَلَّتْ مِنْهُ فِي الصَّحْرَاءِ، فَبَحَثَ عَنْهَا حَتَّى أَيِسَ، فَنَامَ، فَاسْتَيْقَظَ، فَإِذَا هِيَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ:"اَللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِيْ وَأَنَا رَبُّكَ"أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ» (1) .
1 -أن الله يحب الإيمان لعباده، ويكره لهم الكفر، وهو أشد فرحا بإيمان العبد من العبد نفسه. وفي الحديث: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَكَانَ عَلَيْهَا طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَضَلَّتْ مِنْهُ فِي الصَّحْرَاءِ، فَبَحَثَ عَنْهَا حَتَّى أَيِسَ، فَنَامَ، فَاسْتَيْقَظَ، فَإِذَا هِيَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ:"اَللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِيْ وَأَنَا رَبُّكَ"أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ» (1) .
2 -وكما يكون هذا فرح الرب سبحانه وتعالى بتوبة العبد وإيمانه، يمقت العبد الذي يدعي للإيمان فيكفر، ومقته أشد من مقت العبد نفسه.
2 -وكما يكون هذا فرح الرب سبحانه وتعالى بتوبة العبد وإيمانه، يمقت العبد الذي يدعي للإيمان فيكفر، ومقته أشد من مقت العبد نفسه.
3 -وهذا مما يستدعي المبادرة إلى التوبة قبل أن يأتي يوم لا تنفع فيه التوبة.
3 -وهذا مما يستدعي المبادرة إلى التوبة قبل أن يأتي يوم لا تنفع فيه التوبة.
4 -وأن الله يقبل توبة المرء ما يغرغر، لأن إيمانه عندئذ يكون إيمان مشاهدة، وليس إيمان غيب، فليبادر قبل أن يقول: ارجعوني أعمل صالحا فيما تركت.
4 -وأن الله يقبل توبة المرء ما يغرغر، لأن إيمانه عندئذ يكون إيمان مشاهدة، وليس إيمان غيب، فليبادر قبل أن يقول: ارجعوني أعمل صالحا فيما تركت.
(1) رواه مسلم، السراج الوهاج من مطالب صحيح مسلم بن الحجاج للحسيني القنوجي البخاري (11/ 9) .
(1) رواه مسلم، السراج الوهاج من مطالب صحيح مسلم بن الحجاج للحسيني القنوجي البخاري (11/ 9) .