أين ما أشركتموني معه أو أشركتموه معي في النفع والضر والعبادة والألوهية، هذه المخلوقات التي جعلتموها أندادا لله تبرأت من عُبّادها أو تبرّأت من عُبّادها أو تبرّأتم منها {آذَنَّاكَ} ما لها سواك ربا وإلها، ولكن هذا الإيمان لا فائدة منه، فالله مدح المسلمين: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة: 3] ، لأن الإيمان يوم القيامة أصبح إيمان مشاهدة وليس غيبا: {آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ} أي أعلمناك، أو أسمعناك، أو اسمح لنا نقول ونعتقد أن لا يوجد إنسان، في هذا الوقت إلا ويؤمن بوحدانيتك وفاعليتك بالكون.
أين ما أشركتموني معه أو أشركتموه معي في النفع والضر والعبادة والألوهية، هذه المخلوقات التي جعلتموها أندادا لله تبرأت من عُبّادها أو تبرّأت من عُبّادها أو تبرّأتم منها {آذَنَّاكَ} ما لها سواك ربا وإلها، ولكن هذا الإيمان لا فائدة منه، فالله مدح المسلمين: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة: 3] ، لأن الإيمان يوم القيامة أصبح إيمان مشاهدة وليس غيبا: {آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ} أي أعلمناك، أو أسمعناك، أو اسمح لنا نقول ونعتقد أن لا يوجد إنسان، في هذا الوقت إلا ويؤمن بوحدانيتك وفاعليتك بالكون.
فأنكروا شهادتهم بهذه الأمة، وكذلك تبرّأت الآلهة منهم إذ جاء في الأثر أن الأصنام والأوثان تقول للإنسان ما طلبنا عبادتك لنا، فهي تتبرّأ منه أيضا، وضل عنهم أي غاب عنهم ما كانوا يشركونه مع الله بالتوجّه أو العبادة أو الفاعلية، فأولا يشهدون أنهم لا يشركون بالله، فلم يروا فعلا من غيره ذلك اليوم، ففي هذا اليوم الملك الوحيد، والحاكم المطلق، والقاضي هو الله.
فأنكروا شهادتهم بهذه الأمة، وكذلك تبرّأت الآلهة منهم إذ جاء في الأثر أن الأصنام والأوثان تقول للإنسان ما طلبنا عبادتك لنا، فهي تتبرّأ منه أيضا، وضل عنهم أي غاب عنهم ما كانوا يشركونه مع الله بالتوجّه أو العبادة أو الفاعلية، فأولا يشهدون أنهم لا يشركون بالله، فلم يروا فعلا من غيره ذلك اليوم، ففي هذا اليوم الملك الوحيد، والحاكم المطلق، والقاضي هو الله.
فشهدوا أنهم لا يعبدون سوى الله، ولا يشركون به، فما مِنّا من شهيد يشهد أنا نعبد سوى الله، فحتما يسألهم الله: أين ما كنتم تشركون؟ يقولون: ضلوا عنا {وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ} من قبل من دون الله، فقد غابوا وتلاشوا، وقد علمت الخلائق المكلفة أنه ليس غير الله يحكم بين العباد في هذا الموقف، وحينما ينادي سادتهم في الدنيا: {أَيْنَ شُرَكَائِي} ويقولون: ليس لك شريك ولا ند من قبل، وعلموا أنهم محاسبون على فعلهم، وليس لهم مخرج من هذا الموقف العظيم، و {ظَنُّوا} هنا معناها: وعلموا، فقد تيقنوا أن ليس لهم مخرج من هذا الموقف ولا فرار من هذا العذاب {وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا} [الكهف: 53] .. فما لهم من محيص أي مهرب من المأزق.
فشهدوا أنهم لا يعبدون سوى الله، ولا يشركون به، فما مِنّا من شهيد يشهد أنا نعبد سوى الله، فحتما يسألهم الله: أين ما كنتم تشركون؟ يقولون: ضلوا عنا {وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ} من قبل من دون الله، فقد غابوا وتلاشوا، وقد علمت الخلائق المكلفة أنه ليس غير الله يحكم بين العباد في هذا الموقف، وحينما ينادي سادتهم في الدنيا: {أَيْنَ شُرَكَائِي} ويقولون: ليس لك شريك ولا ند من قبل، وعلموا أنهم محاسبون على فعلهم، وليس لهم مخرج من هذا الموقف العظيم، و {ظَنُّوا} هنا معناها: وعلموا، فقد تيقنوا أن ليس لهم مخرج من هذا الموقف ولا فرار من هذا العذاب {وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا} [الكهف: 53] .. فما لهم من محيص أي مهرب من المأزق.
ذكر الله هذه الحقائق جميعها في القرآن الكريم الذي قال الله عنه: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} فتكون هذه الحقائق مادته وعلته أيضا.
ذكر الله هذه الحقائق جميعها في القرآن الكريم الذي قال الله عنه: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} فتكون هذه الحقائق مادته وعلته أيضا.