إليه الأمر، ويصير له - جل وعلا - الحكم.
إليه الأمر، ويصير له - جل وعلا - الحكم.
ذلكم المدبر لهذه الأمور والمصرف لها هو العالم بكل شيء مما غاب أو حضر، فلا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، العزيز في رحمته، فلا ذل، والرحيم في عزته فلا ضعف الذي أبدع خلقه وأحكمه، فأحسن كل شيء خلقه، فأتمه وأكمله، فلا نقص، ولا عيب، فجاء كل شيء على ما أراده واقتضته حكمته.
ذلكم المدبر لهذه الأمور والمصرف لها هو العالم بكل شيء مما غاب أو حضر، فلا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، العزيز في رحمته، فلا ذل، والرحيم في عزته فلا ضعف الذي أبدع خلقه وأحكمه، فأحسن كل شيء خلقه، فأتمه وأكمله، فلا نقص، ولا عيب، فجاء كل شيء على ما أراده واقتضته حكمته.
وممن خلقه - تعالى - هذا الإنسان الذي بدأ خلقه بخلق أبيه آدم من طين، وجعل ذريته تتوالد من بعده، مخلوقة من ماء وهو مني الرجل حين يقذفه في رحم المرأة، فيتخلق هناك بأعضائه وحواسه من سمع وبصر وعقل، وينفخ الله فيه الروح، فتدبّ فيه الحياة، خلق عظيم يستوجب الذكر والشكر، ولكن كثيرا من الناس قليل الذكر للنعيم، قليل الشكر للمنعم (1) .
وممن خلقه - تعالى - هذا الإنسان الذي بدأ خلقه بخلق أبيه آدم من طين، وجعل ذريته تتوالد من بعده، مخلوقة من ماء وهو مني الرجل حين يقذفه في رحم المرأة، فيتخلق هناك بأعضائه وحواسه من سمع وبصر وعقل، وينفخ الله فيه الروح، فتدبّ فيه الحياة، خلق عظيم يستوجب الذكر والشكر، ولكن كثيرا من الناس قليل الذكر للنعيم، قليل الشكر للمنعم (1) .
وتظهر صلة هذا المقطع بمحور السورة بكونه تفصيل، وتأكيد لبعض صفات الخالق - جل وعلا -، وتعريف للإنسان بضعفه ببيان أصل خلقه، وأنه من طين، ثم من ماء مهين، وكيف صار إنسانا سويا في أكمل خلق وأحسن تقويم.
وتظهر صلة هذا المقطع بمحور السورة بكونه تفصيل، وتأكيد لبعض صفات الخالق - جل وعلا -، وتعريف للإنسان بضعفه ببيان أصل خلقه، وأنه من طين، ثم من ماء مهين، وكيف صار إنسانا سويا في أكمل خلق وأحسن تقويم.
وأن ذلك دليل على قدرة الخالق توجب كمال الشكر لله رب العالمين.
وأن ذلك دليل على قدرة الخالق توجب كمال الشكر لله رب العالمين.
1 -بيان قدرة الخالق، ومدة الخلق.
1 -بيان قدرة الخالق، ومدة الخلق.
2 -إثبات صفة الاستواء على العرش لله - تعالى -؛ على الوجه اللائق بكماله وجلاله.
2 -إثبات صفة الاستواء على العرش لله - تعالى -؛ على الوجه اللائق بكماله وجلاله.
3 -أن الخلق والأمر كله لله، في الكون كله: علويه وسفليه.
3 -أن الخلق والأمر كله لله، في الكون كله: علويه وسفليه.
4 -بيان مادة خلق الإنسان وكيفيته.
4 -بيان مادة خلق الإنسان وكيفيته.
5 -وجوب ذكر النعم، وشكر المنعم (2) .
5 -وجوب ذكر النعم، وشكر المنعم (2) .
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 359) ، وفي ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2806) .
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 359) ، وفي ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2806) .
(2) انظر: أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 526) .
(2) انظر: أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 526) .