وهذا القرآن شرفٌ لكل من تبعه، وهذه الآية نظير قوله تعالى: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [الأنبياء: 10] .
وهذا القرآن شرفٌ لكل من تبعه، وهذه الآية نظير قوله تعالى: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [الأنبياء: 10] .
وإن كنت يا محمد شاكا في أمر الوحي، فَسَل من سبقك من الرسل، هل هناك أحد من الرسل دعا لعبادة غير الله؟ وهذا على سبيل الفرض، والآية كقوله تعالى: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [يونس: 94] .
وإن كنت يا محمد شاكا في أمر الوحي، فَسَل من سبقك من الرسل، هل هناك أحد من الرسل دعا لعبادة غير الله؟ وهذا على سبيل الفرض، والآية كقوله تعالى: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [يونس: 94] .
وقال أبو السعود: والمراد بالآية الاستشهاد بإجماع الأنبياء على التوحيد، والتنبيه على أنه ليس ببدع ابتدعه حتى يُكذَّب ويُعادى (1) .
وقال أبو السعود: والمراد بالآية الاستشهاد بإجماع الأنبياء على التوحيد، والتنبيه على أنه ليس ببدع ابتدعه حتى يُكذَّب ويُعادى (1) .
وقال أبو حيان: ويظهر أن الخطاب للسامع، والسؤال هنا مجاز عن النظر في أديان الأنبياء، هل جاءت عبادة الأوثان في ملة من مللهم؟ وهذا كما يسائل الشعراء الديار والأطلال، ومنه قولهم: سل الأرض من شقّ أنهارك، وغرس أشجارك، وجني ثمارك؟ فإنها إن لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا، وهذا كله من باب المجاز (2) .
وقال أبو حيان: ويظهر أن الخطاب للسامع، والسؤال هنا مجاز عن النظر في أديان الأنبياء، هل جاءت عبادة الأوثان في ملة من مللهم؟ وهذا كما يسائل الشعراء الديار والأطلال، ومنه قولهم: سل الأرض من شقّ أنهارك، وغرس أشجارك، وجني ثمارك؟ فإنها إن لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا، وهذا كله من باب المجاز (2) .
1 -بيان سنة الله تعالى فيمن يعرض عن ذكر الله، فإنه يسبب له شيطانا يصاحبه ويزين له طريق الغواية.
1 -بيان سنة الله تعالى فيمن يعرض عن ذكر الله، فإنه يسبب له شيطانا يصاحبه ويزين له طريق الغواية.
2 -الاشتتراك في العذاب يوم القيامة لا يخففه.
2 -الاشتتراك في العذاب يوم القيامة لا يخففه.
3 -بيان أن من أعماه الله وأصمّه لا هادي له ولا مسمّع له ولا مبصر.
3 -بيان أن من أعماه الله وأصمّه لا هادي له ولا مسمّع له ولا مبصر.
4 -صدق وعد الله تعالى لرسوله، فإنه ما توفاه حتى أقرّ عينه بنصره على أعدائه.
4 -صدق وعد الله تعالى لرسوله، فإنه ما توفاه حتى أقرّ عينه بنصره على أعدائه.
(1) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 45) .
(1) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 45) .
(2) البحر المحيط لأبي حيان (8/ 19) .
(2) البحر المحيط لأبي حيان (8/ 19) .