فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1229

المقطع الثامن عشر: تطمين الرسول - صلى الله عليه وسلم - ووعده بالانتصار له وللدعوة

المقطع الثامن عشر: تطمين الرسول - صلى الله عليه وسلم - ووعده بالانتصار له وللدعوة

قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78) اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (79) وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80) وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81) } [غافر: 78 - 81] .

قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78) اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (79) وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80) وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81) } [غافر: 78 - 81] .

بعد أن بيّن الله مصير المشركين، طمأن الله نبيّه بأن النصر حليف دعوته، وما عليه إلا الصبر.

بعد أن بيّن الله مصير المشركين، طمأن الله نبيّه بأن النصر حليف دعوته، وما عليه إلا الصبر.

ثم جاءت هذه الآيات تقول: إنك لست وحدك، وإنما هي كوكبة من رسل الله جاءت بما جئت به، وأهلك الله الظلمة الذين لم يؤمنوا بالرسل وانتصر لرسله وللمؤمنين.

ثم جاءت هذه الآيات تقول: إنك لست وحدك، وإنما هي كوكبة من رسل الله جاءت بما جئت به، وأهلك الله الظلمة الذين لم يؤمنوا بالرسل وانتصر لرسله وللمؤمنين.

وهؤلاء الذين يكذبون رسل الله ويدبرون ظهورهم للحق ولا يحبون أن يهتدوا إلى الصواب، ألم يروا كيف فعل الله بالأمم الضالة المكذبة؟ فهل مصيرهم بإصرارهم على الكفر إلا كمصير أولئك الذين سبقوهم؟

وهؤلاء الذين يكذبون رسل الله ويدبرون ظهورهم للحق ولا يحبون أن يهتدوا إلى الصواب، ألم يروا كيف فعل الله بالأمم الضالة المكذبة؟ فهل مصيرهم بإصرارهم على الكفر إلا كمصير أولئك الذين سبقوهم؟

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} .. فبعد أن أمر الله تعالى رسوله بالصبر على ما ناله من أذى، أخبره أنه لم يكن الوحيد الذي ناله ما ناله، فقد أرسل الله قبلك رسلا نالهم ما نالك من الأذى، وهذه سنة الله في الرسل ودعاة الإصلاح.

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} .. فبعد أن أمر الله تعالى رسوله بالصبر على ما ناله من أذى، أخبره أنه لم يكن الوحيد الذي ناله ما ناله، فقد أرسل الله قبلك رسلا نالهم ما نالك من الأذى، وهذه سنة الله في الرسل ودعاة الإصلاح.

فإن فساد المجتمعات يستفيد منه ذوي النفوذ والسطوة، وقد يكونوا هم أنفسهم سبب الفساد بسلوكهم وتعاملهم مع الآخرين، فلذا، يواجه المصلحون أشد أنواع الأذى والعذاب

فإن فساد المجتمعات يستفيد منه ذوي النفوذ والسطوة، وقد يكونوا هم أنفسهم سبب الفساد بسلوكهم وتعاملهم مع الآخرين، فلذا، يواجه المصلحون أشد أنواع الأذى والعذاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت