5 -وجوب المسارعة بالتوبة عند الوقوع في الذنب.
5 -وجوب المسارعة بالتوبة عند الوقوع في الذنب.
6 -وجوب الحكم بالعدل، ولا عدل في غير الشرع الإلهي.
6 -وجوب الحكم بالعدل، ولا عدل في غير الشرع الإلهي.
7 -حرمة اتباع الهوى لما يفضي بالعبد إلى الهلاك والخسار (1) .
7 -حرمة اتباع الهوى لما يفضي بالعبد إلى الهلاك والخسار (1) .
قال تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28) كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29) } [ص: 27 - 29]
قال تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28) كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29) } [ص: 27 - 29]
لما ذكر سبحانه إنكار المشركين للقرآن والرسالة والحشر، وأعقبها بذكر قصة داود تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر هنا بعض البراهين على البعث والنشور (2) .
لما ذكر سبحانه إنكار المشركين للقرآن والرسالة والحشر، وأعقبها بذكر قصة داود تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر هنا بعض البراهين على البعث والنشور (2) .
تشير الآيات الكريمة هنا إلى دلائل قدرة الله تعالى ووحدانيته، في هذا الكون المنظور، وما فيه من بدائع الصنعة، للتنبيه على أن هذا الكون لم يخلق عبثًا، وأنه لا بدّ من دار ثانية يجازى فيها المحسن والمسيء.
تشير الآيات الكريمة هنا إلى دلائل قدرة الله تعالى ووحدانيته، في هذا الكون المنظور، وما فيه من بدائع الصنعة، للتنبيه على أن هذا الكون لم يخلق عبثًا، وأنه لا بدّ من دار ثانية يجازى فيها المحسن والمسيء.
فالله - جل شأنه - ما خلق السماوات والأرض وما بينهما إلا خلقا مشتملا على الحكم الباهرة .. ولكن الذين كفروا هم الذين يظنون ويعتقدون أنه سبحانه خلق هذه الكائنات من أجل الباطل واللهو واللعب .. وسبب هذا الظن والاعتقاد الفاسد منهم، كفرُهُم بالحق، وجحودُهم ليوم
فالله - جل شأنه - ما خلق السماوات والأرض وما بينهما إلا خلقا مشتملا على الحكم الباهرة .. ولكن الذين كفروا هم الذين يظنون ويعتقدون أنه سبحانه خلق هذه الكائنات من أجل الباطل واللهو واللعب .. وسبب هذا الظن والاعتقاد الفاسد منهم، كفرُهُم بالحق، وجحودُهم ليوم
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 396) بتصرف يسير.
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 396) بتصرف يسير.
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 57) .
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 57) .