الْفَسَادَ مع أنه لا فساد بعد الطغيان، ولا سوء بعد كَمّ أفواه الناس، ومنعهم من قول الحقيقة التي تزعج الطاغية.
الْفَسَادَ مع أنه لا فساد بعد الطغيان، ولا سوء بعد كَمّ أفواه الناس، ومنعهم من قول الحقيقة التي تزعج الطاغية.
3 -ولذا فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ الحَمْزَةُ وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى ظَالِمٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ» (1) . وعند ذلك يجب أن يلجأ الداعية إلى الله، ويستعيذ به من الطغاة بعد أن يؤدي واجبه تجاههم.
3 -ولذا فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ الحَمْزَةُ وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى ظَالِمٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ» (1) . وعند ذلك يجب أن يلجأ الداعية إلى الله، ويستعيذ به من الطغاة بعد أن يؤدي واجبه تجاههم.
قال تعالى: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) } [غافر: 28 - 29] .
قال تعالى: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) } [غافر: 28 - 29] .
في الآيات السابقة يبيّن قرار فرعون بقتل موسى، وهنا يتبيّن إذا كان فرعون قد أعلن كفره وأمر أتباعه بالاعتقاد بصحة رأيه، فما كان من المؤمن إلا أن يذكرهم بما حلّ بالأمم التي كذبت الرسل.
في الآيات السابقة يبيّن قرار فرعون بقتل موسى، وهنا يتبيّن إذا كان فرعون قد أعلن كفره وأمر أتباعه بالاعتقاد بصحة رأيه، فما كان من المؤمن إلا أن يذكرهم بما حلّ بالأمم التي كذبت الرسل.
ولقد اقتنع بعض أتباع فرعون وأهله بصدق دعوة موسى - عليه السلام - وألزم نفسه بالحجج التي جاء بها موسى - عليه السلام - فلما عزم فرعون قتل موسى ودرء ما أسماه فتنة بإزالة رأسها، وهو النبي الكريم موسى - عليه السلام - أخذت هذا المؤمن نخوته وغيرته على
ولقد اقتنع بعض أتباع فرعون وأهله بصدق دعوة موسى - عليه السلام - وألزم نفسه بالحجج التي جاء بها موسى - عليه السلام - فلما عزم فرعون قتل موسى ودرء ما أسماه فتنة بإزالة رأسها، وهو النبي الكريم موسى - عليه السلام - أخذت هذا المؤمن نخوته وغيرته على
(1) فتح الباري، شرح صحيح البخاري، ابن حجر، كتاب المغازي.
(1) فتح الباري، شرح صحيح البخاري، ابن حجر، كتاب المغازي.