وعلامة أخرى واضحة للناس على كمال قدرتنا أننا حملنا آباءهم الأقدمين - وهم ذرية آدم - في سفينة نوح - عليه السلام - التي أمره الله أن يحمل {فِيْهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} .
وعلامة أخرى واضحة للناس على كمال قدرتنا أننا حملنا آباءهم الأقدمين - وهم ذرية آدم - في سفينة نوح - عليه السلام - التي أمره الله أن يحمل {فِيْهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} .
قال في التسهيل:"وإنما خص ذريتهم بالذكر، لأنه أبلغ في الامتنان عليهم، ولأن فيه إشارة إلى حمل أعقابهم إلى يوم القيامة" (1) .
قال في التسهيل:"وإنما خص ذريتهم بالذكر، لأنه أبلغ في الامتنان عليهم، ولأن فيه إشارة إلى حمل أعقابهم إلى يوم القيامة" (1) .
والسفينة في الخضم كالريشة في مهبّ الريح، مهما ثقلت وضخمت وأتقن صنعها، وإلا تدركها رحمة الله فهي هالكة في لحظة من ليل أو نهار. والذين ركبوا البحار، سواء عبروها في قارب ذي شراع، أو في عابرة ضخمة للمحيط، يدركون هول البحر المخيف؛ وضآلة العصمة من خطره الهائل وغضبه الجبار. ويحسون معنى رحمة الله؛ وأنها وحدها العاصم بين العواصف والتيارات في هذا الخلق الهائل الذي تمسك يد الرحمة الإلهية عنانه الجامح، ولا تمسكه يد سواها في أرض أو سماء. وذلك حتى يقضي الكتاب أجله، ويحلّ الموعد المقدور في حينه، وفق ما قدره الحكيم الخبير: ومتاعا إلى حين (2) .
والسفينة في الخضم كالريشة في مهبّ الريح، مهما ثقلت وضخمت وأتقن صنعها، وإلا تدركها رحمة الله فهي هالكة في لحظة من ليل أو نهار. والذين ركبوا البحار، سواء عبروها في قارب ذي شراع، أو في عابرة ضخمة للمحيط، يدركون هول البحر المخيف؛ وضآلة العصمة من خطره الهائل وغضبه الجبار. ويحسون معنى رحمة الله؛ وأنها وحدها العاصم بين العواصف والتيارات في هذا الخلق الهائل الذي تمسك يد الرحمة الإلهية عنانه الجامح، ولا تمسكه يد سواها في أرض أو سماء. وذلك حتى يقضي الكتاب أجله، ويحلّ الموعد المقدور في حينه، وفق ما قدره الحكيم الخبير: ومتاعا إلى حين (2) .
وخلقنا لهم من مثل سفينة نوح السفن العظيمة التي يركبونها ويبلغون عليها أقصى البلدان، وإنما نسب الخلق إليه بتعليم الله جلّ وعلا للإنسان. ولو أردنا لأغرقناهم في البحر فلا مغيث لهم، ولا أحد يستطيع أن ينقذهم من الغرق، ولا ينقذهم إلا نحن لأجل رحمتنا إياهم، وتمتيعنا لهم إلى انقضاء آجالهم .. (3) .
وخلقنا لهم من مثل سفينة نوح السفن العظيمة التي يركبونها ويبلغون عليها أقصى البلدان، وإنما نسب الخلق إليه بتعليم الله جلّ وعلا للإنسان. ولو أردنا لأغرقناهم في البحر فلا مغيث لهم، ولا أحد يستطيع أن ينقذهم من الغرق، ولا ينقذهم إلا نحن لأجل رحمتنا إياهم، وتمتيعنا لهم إلى انقضاء آجالهم .. (3) .
1 -تقرير عقيدة البعث والجزاء التي هي القوة الدافعة للإنسان على فعل الخيرات وترك الشرور والمنكرات.
1 -تقرير عقيدة البعث والجزاء التي هي القوة الدافعة للإنسان على فعل الخيرات وترك الشرور والمنكرات.
(1) التسهيل في علوم التنزيل (3/ 164) .
(1) التسهيل في علوم التنزيل (3/ 164) .
(2) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2970) .
(2) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2970) .
(3) صفوة التفاسير (3/ 16) بتصرف يسير.
(3) صفوة التفاسير (3/ 16) بتصرف يسير.