فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 1229

أخرج عبد الرزاق، وابن منذر عن قتادة - رحمه الله - قال: إن أناسا من المنافقين أرادوا أن يظهروا نفاقهم، فنزلت فيهم: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ} ، لنحرشنك بهم (1) .

أخرج عبد الرزاق، وابن منذر عن قتادة - رحمه الله - قال: إن أناسا من المنافقين أرادوا أن يظهروا نفاقهم، فنزلت فيهم: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ} ، لنحرشنك بهم (1) .

لما كان المؤذون بما مضى وغيره أهل النفاق ومن داناهم، حذرهم الله - تعالى - من استمرار الأذى، كي لا يظنوا أن حلم الله عنهم سيستمر، وتشير هذه الآية إلى أن إيذاء الرسول بالقول أو الفعل، والتعرض بالسوء لنسائه وآل بيته، وعدم امتثال أمر الله مطلقا، وخاصة في ستر عورات النساء، كل هذا من لوازم النفاق العملي الذي يأباه الله، ويتنافى مع حقيقة الإسلام (2) .

لما كان المؤذون بما مضى وغيره أهل النفاق ومن داناهم، حذرهم الله - تعالى - من استمرار الأذى، كي لا يظنوا أن حلم الله عنهم سيستمر، وتشير هذه الآية إلى أن إيذاء الرسول بالقول أو الفعل، والتعرض بالسوء لنسائه وآل بيته، وعدم امتثال أمر الله مطلقا، وخاصة في ستر عورات النساء، كل هذا من لوازم النفاق العملي الذي يأباه الله، ويتنافى مع حقيقة الإسلام (2) .

لئن لم يكفّ الذين يضمرون الكفر ويظهرون الإيمان والذين في قلوبهم شك وريبة من شهوة الزنى وحب الفجور، والمنافقون أصناف عشرة في سورة براءة، فالذين في قلوبهم مرض صنف منهم مرض من أمر النساء. والذين ينشرون الأخبار الكاذبة التي تخيف قلوب المسلمين في مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - يتوعّدهم الله - تعالى - إن لم ينتهوا عن نفاقهم: لنسلّطنّك عليهم، ثم لا يسكنون معك في المدينة إلا زمنا قليلا، فتنفيهم عنها، وتخرجهم منها. وهم مطرودون من رحمة الله، في أي مكان وُجدوا فيه أُسروا وقُتّلوا تقتيلا إذا هم أظهروا الكفر وداموا على النفاق ونشر الأخبار الكاذبة بين المسلمين بغرض الفتنة والفساد.

لئن لم يكفّ الذين يضمرون الكفر ويظهرون الإيمان والذين في قلوبهم شك وريبة من شهوة الزنى وحب الفجور، والمنافقون أصناف عشرة في سورة براءة، فالذين في قلوبهم مرض صنف منهم مرض من أمر النساء. والذين ينشرون الأخبار الكاذبة التي تخيف قلوب المسلمين في مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - يتوعّدهم الله - تعالى - إن لم ينتهوا عن نفاقهم: لنسلّطنّك عليهم، ثم لا يسكنون معك في المدينة إلا زمنا قليلا، فتنفيهم عنها، وتخرجهم منها. وهم مطرودون من رحمة الله، في أي مكان وُجدوا فيه أُسروا وقُتّلوا تقتيلا إذا هم أظهروا الكفر وداموا على النفاق ونشر الأخبار الكاذبة بين المسلمين بغرض الفتنة والفساد.

وتلك هي سنة الله مع منافقي الأمم السابقة أن يُؤسَروا ويُقَتَّلوا أينما كانوا، ولن تجد

وتلك هي سنة الله مع منافقي الأمم السابقة أن يُؤسَروا ويُقَتَّلوا أينما كانوا، ولن تجد

(1) السيوطي، الدر المنثور (6/ 662) .

(1) السيوطي، الدر المنثور (6/ 662) .

(2) قارن بالبقاعي، نظم الدرر (6/ 136) ، ومحمود حجازي، التفسير الواضح (3/ 119 - 120) .

(2) قارن بالبقاعي، نظم الدرر (6/ 136) ، ومحمود حجازي، التفسير الواضح (3/ 119 - 120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت